فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 461652 من 466147

قوله: {جَدُّ رَبِّنَا} الجد يطلق على معان، منها العظمة وهي المراد هنا، ومنها الغني والحظ، ومنه: ولا ينفع ذا الجد منك الجد، ومنها أبو الأب، وأما الجد بالكسر فهو السرعة في الشيء ضد التأني.

قوله: {مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلاَ وَلَداً} هذه الجملة مفسرة لما قبلها.

قوله: {وَأَنَّا ظَنَنَّآ} الخ، اعتذار من هؤلاء النفر، عما صدر منهم قبل الإيمان من الشرك، وإيضاحه أنهم يقولون: إنا ظننا واعتقدنا أن أحداً لا يكذب على الله، وأن ما قاله سفهاؤنا من نسبة الصاحبة والولد إليه حق وصدق، فلما سمعنا القرآن أسلمنا وعلمنا أنه كذب.

قوله: (مخففة) أي واسمها ضمير الشأن مضمر، والجملة المنفية خبرها., قوله: {كَذِباً} نعت مصدر محذوف، أي قولاً كذباً.

قوله: (بوصفه بذلك) أي بالصحابة والولد.

قوله: (حتى تبينا كذبهم) أي ظهر لنا.

قوله: (قال تعالى) أشار بذلك إلى أن هذه المقالة والتي بعدها كلامه تعالى؛ مذكورتان في خلال كلام الجن المحكي عنهم، وهو أحد قولين، وقيل: إنهما أيضاً من كلام الجن.

قوله: {كَانَ رِجَالٌ} أي في الجاهلية.

قوله: (حين ينزلون) الخ، أي وذلك أن العرب كانوا إذا نزلوا وادياً، عبثت بهم الجن في بعض الأحيان، لأنهم كانوا لا يتحصنون بذكر الله، وليس لهم دين صحيح، فحملهم ذلك على أن يستجيروا بعظمائهم، فكان الرجل يقول عند نزوله: أعوذ بسيد هذا الوادي من سفهاء قومه، فيبيت في أمن وجوار منهم حتى يصبح، فلا يرى إلا خيراً، وربما هدوه إلى الطريق، وردوا عليه ضالته، وأون من تعوذ بالجن، قوم من اليمن من بني حنيفة، ثم فشا في العرب، فلما جاء الإسلام، صار التعوذ بالله لا بالجن.

قوله: {فَزَادُوهُمْ} الواو عبارة عن رجال الإنس، والهاء عبارة عن رجال الجن.

قوله: (فقالوا) أي الجن المستعاذ بهم.

قوله: (سدنا الجن) بضم السين، أي حصلت لنا السيادة على الجن غيرنا لقهرنا إياهم، وسدنا الإنس الذين استعاذوا بنا، وهذه المقالة بسبب الغطيان.

قوله: {أَن لَّن يَبْعَثَ اللَّهُ أَحَداً} هذه الجملة سادة مسد مفعولي الظن، والمسألة من باب التنازع، اعمل الثاني وضمر في الأول وحذف.

قوله: (رمنا) أي قصدنا وطلبنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت