فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 461638 من 466147

{ومن يعرض} أي: إعراضاً مستمراً إلى الموت {عن ذكر ربه} أي: مجاوزاً عن عبادة المحسن إليه المربي له الذي لا إحسان عنده من غيره. وقيل: المراد بالذكر القرآن ، وقيل: الوحي. وقيل: الموعظة. {نسلكه} أي: ندخله {عذاباً} يكون مظروفاً فيه كالخيط في ثقب الخرزة في غاية الضيق {صعداً} أي: شاقاً شديداً يعلوه ويغلبه ويصعد عليه ، ويكون كل يوم أعلى مما قبله جزاء وفاقاً. وقال ابن عباس: هو جبل في جهنم. قال الخدري: كلما جعلوا أيديهم عليه ذابت. وعن ابن عباس: أنّ المعنى مشقة من العذاب ، لأنّ الصعد في اللغة هو المشقة ، تقول: تصعدني الأمر إذا شق عليك ، ومنه قول عمر: ما تصعدني شيء ما تصعدني في خطبة النكاح ، يريد ما شق علي وما غلبني والمشي في الصعود يشق.

وقال عكرمة: هو صخرة ملساء في جهنم يكلف صعودها ، فإذا انتهى إلى أعلاها حدر إلى جهنم. وقال الكلبي: يكلف الوليد بن المغيرة أن يصعد جبلاً في النار من صخرة ملساء يجذب من أمامه بسلاسل ويضرب من خلفه بمقامع حتى يبلغ أعلاها ولا يبلغ في أربعين سنة ، فإذا بلغ أعلاها أحدر إلى أسفلها ، ثم يكلف أيضاً الصعود فذاك دأبه أبداً وهو قوله تعالى: {سأرهقه صعوداً} (المدثر: (

وقرأ عاصم وحمزة والكسائي بالياء التحتية على الغيبة لإعادة الضمير على الله تعالى والباقون بالنون على الالتفات وهذا كما في قوله تعالى: {سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً} (الإسراء: (

ثم قال: {باركنا حوله لنريه من آياتنا} (الإسراء: (

واتفقوا على فتح الهمزة في قوله تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت