{أن قد أبلغوا} كقوله {فإن له نار جهنم خالدين} من الحمل على اللفظ تارة وعلى المعنى أخرى. ثم ما ذكرنا وهو أن المراد بالعلم هو الظهور بقوله {وأحاط بما لديهم} من الحكم والشرائع أي وقد أحاط قبل به. ثم عمم العلم فقال {وأحصى كل شيء} من ورق الأشجار وزبد البحار وقطر الأمطار. و {عدداً} مصدر في معنى الإحصاء أو حال أي ضبط كل شيء معدوداً محصوراً أو تمييز والله أعلم. انتهى انتهى. {غرائب القرآن حـ 6 صـ 368 - 375}