فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 461579 من 466147

فلما أصبح ، إذا هو جاء من قبل حراء ، وفيه أتاني داعي الجن ، فذهبت معه وقرأت عليهم القرآن ، فانطلق بنا وأرانا آثارهم وآثار نارهم.

والمرة الآخرى: كان معه ابن مسعود ، وقد استندب (صلى الله عليه وسلم) من يقوم معه إلى أن يتلو القرآن على الجن ، فلم يقم أحد غير عبد الله بن مسعود ، فذهب معه إلى الحجون عند الشعب ، فخط عليه خطاً وقال: لا تجاوزه.

فانحدر عليه (صلى الله عليه وسلم) أمثال الحجر يجرون الحجارة بأقدامهم يمشون يقرعون في دفوفهم كما تقرع النسوة في دفوفهن حتى غشوه فلا أراه فقمت فأومأ إليّ بيده أن اجلس فتلا القرآن فلم يزل صوته يرتفع واختفوا في الأرض حتى ما أراهم"."

الحديث.

ويدل على أنهما قصتان ، اختلافهم في العدد ، فقيل: سبعة ، وقيل: تسعة ، وعن زر: كانوا ثلاثة من أهل حران ، وأربعة من أهل نصيبين ، قرية باليمن غير القرية التي بالعراق.

وعن عكرمة: كانوا اثني عشر ألفاً من جزيرة الموصل ، وأين سبعة من اثني عشر ألفاً؟

{فقالوا إنا سمعنا قرآناً عجباً} : أي قالوا لقومهم لما رجعوا إليهم ، ووصفوا قرآناً بقولهم {عجباً} وصفاً بالمصدر على سبيل المبالغة ، أي هو عجب في نفسه لفصاحة كلامه ، وحسن مبانيه ، ودقة معانيه ، وغرابة أسلوبه ، وبلاغة مواعظه ، وكونه مبايناً لسائر الكتب.

والعجب ما خرج عن أحد أشكاله ونظائره.

{يهدي إلى الرشد} : أي يدعو إلى الصواب.

وقيل: إلى التوحيد والإيمان.

وقرأ الجمهور: {الرشد} بضم الراء وسكون الشين ؛ وعيسى: بضمهما ؛ وعنه أيضاً: فتحهما.

{يهدي إلى} : أي بالقرآن.

ولما كان الإيمان به متضمناً الإيمان بالله وبوحدانيته وبراءة من الشرك قالوا: {ولن نشرك بربنا أحداً} .

وقرأ الحرميان والأبوان: بفتح الهمزة من قوله: {وأنه تعالى} وما بعده ، وهي اثنتا عشرة آية آخرها {وأنا منا المسلمون} ؛ وباقي السبعة: بالكسر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت