فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 461562 من 466147

{فَإِنَّهُ يَسْلُكُ} يدخل {مِن بَيْنِ يَدَيْهِ} يدي رسول {وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَداً} حفظة من الملائكة يحفظونه من الشياطين ويعصمونه من وساوسهم وتخاليطهم حتى يبلغ الوحي {لِيَعْلَمَ} الله {أَن قَدْ أَبْلَغُواْ} أي الرسل {رسالات رَبِّهِمْ} كاملة بلا زيادة ولا نقصان إلى المرسل إليهم أي ليعلم الله ذلك موجوداً حال وجوده كما كان يعلم ذلك قبل وجوده أنه يوجد، وحد الضمير في {مِن بَيْنِ يَدَيْهِ} للفظ"من"، وجمع في {أَبْلَغُواْ} لمعناه {وَأَحَاطَ} الله {بِمَا لَدَيْهِمْ} بما عند الرسل من العلم {وأحصى كُلَّ شَيْءٍ عَدَداً} من القطر والرمل وورق الأشجار وزبد البحار، فكيف لا يحيط بما عند الرسل من وحيه وكلامه؟ و {عَدَدًا} حال أي وعلم كل شيء معدوداً محصوراً أو مصدر في معنى إحصاء، والله أعلم. انتهى انتهى. {تفسير النسفي حـ 4 صـ 298 - 303}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت