الأول: الإشهاد في البيع في قوله تعالى: {وأشهدوا إِذَا تَبَايَعْتُمْ} [البقرة: 282] .
الثاني: الطلاق ، والرجعة لقوله تعالى: {فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَأَشْهِدُواْ ذَوَي عَدْلٍ مِّنكُم} [الطلاق: 2] .
الثالث: كتابة الدَّين لقوله تعالى: {فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ بالعدل واستشهدوا شَهِيدَيْنِ مِّن رِّجَالِكُمْ} [البقرة: 282] الآية.
الرابع: الوصية عند الموت لقوله تعالى: {يِا أَيُّهَا الذين آمَنُواْ شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الموت حِينَ الوصية اثنان ذَوَا عَدْلٍ مِّنْكُمْ} [المائدة: 106] الآية.
الخامس: دفع مال اليتيم إليه إذ رشدن قوله تعالى: {فَإِذَا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ فَأَشْهِدُواْ عَلَيْهِمْ} [النساء: 6] .
السادس: إقامة الحدود لقوله تعالى: {وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَآئِفَةٌ مِّنَ المؤمنين} [النور: 2] السابع: في السنة عقد النكاح لقوله صلى الله عليه وسلم: {لا نكاح إلا بولي وشاهدي عدل} ، وهذه كلها مواطن هامة تتعلق بحقّ الله وحق العبادة من حفظ للمال والعرض والنسب ، وفي حق الحي والميت واليتيم والكبير ، فهي في شتى مصالح الأمة استوجبت الحث على القيام بها {والذين هُم بِشَهَادِتِهِمْ قَآئِمُونَ} والتحذير من كتمانها {وَلاَ تَكْتُمُواْ الشهادة وَمَن يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ} [البقرة: 283] .
وقوله: {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَتَمَ شَهَادَةً عِندَهُ مِنَ الله} [البقرة: 140] .
وقوله: {وَلاَ يَأْبَ الشهدآء إِذَا مَا دُعُواْ} [البقرة: 282] .