فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 458000 من 466147

المراد منه الكثرة كقوله:(إِنْ تَسْتَغفِرْ

لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً). (فَاسْلُكُوهُ) أي: لاتسلكوه إلا في السلسلة الموصوفة. ومعنى سلكه

فيها: أن تُلفّ عليه مع ذلك الطول المفرط، مبالغة في التضييق عليه. و"ثم"في الموضعين

للتفاوت بين ما دخله وما تقدّمه.

(إِنَّهُ كَانَ لَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ ...(33)

تعليل على طريقة الاستئناف. (الْعَظِيمِ) أي: ذلك

العظيم من العذاب، لكفره بالعظيم.

(وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ(34)

فيه مبالغتان. ذكره قرين الكفر، وترك

الحض دون منع الطعام، ليعلم من باب الأولى، وفيه إشارة إلى أنَّ شر الخصال بعد الكفر

البخل وقسوة القلب.

(فَلَيْسَ لَهُ الْيَوْمَ هَاهُنَا حَمِيمٌ(35)

قريب يحميه، وقد فرَّ كل امرئ من أخيه وأبيه.

(وَلَا طَعَامٌ إِلَّا مِنْ غِسْلِينٍ(36)

غسالة أهل النار من دم وصديد. فعلين من الغسل.

(لَا يَأْكُلُهُ إِلَّا الْخَاطِئُونَ(37)

العامدون للإثم. من الخِطأ بكسر الخاء، ومن

الخَطأ بقتحها ضدّ العمد الذي ذكره الفقهاء.

(فَلَا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ(38) وَمَا لَا تُبْصِرُونَ (39)

أي: بجميع الكائنات التي

هي آثار الصنع. و"لا"مزيدة. أو لا أقسم بهذه الأشياء لظهور الأمر.

(إِنَّهُ ...(40)

إن القرآن (لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ) مبلغ عن اللَّه. (وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ ...(41)

كما تزعمون. (قَلِيلًا مَا تُؤْمِنُونَ) لفرط عنادكم.

(وَلَا بِقَوْلِ كَاهِنٍ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ(42)

القلة في الموضعين بمعنى العدم. ولما كان

عدم التباس القرآن بالشعر بيّناً؛ جعل الفاصلة عدم الإيمان عناداً، بخلاف الكهانة، فإنها تتوقف

على سبر أحوال القائل من الصدق والصلاح، فذكر معها التذكر. وقرأ ابن كثير وهشام:

"يؤمنون"و"يذكَّرون)"بياء الغيبة مسنداً إلى ضمير"الخاطئون". ولابن ذكوان وجهان.

(تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ(43)

رفع لتوهم أن يكون كلام الرسول حقيقة،

لإسناد القول إليه. والمراد بالرسول: محمد لا جبرإئيل عليهما السلام، إذ لم ينسبوا إليه شعراً

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت