فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 29301 من 466147

وأما المخادعة عَلَى أنفسهم بمخادعة الْمُسْلمينَ فأمر خفي قلما يكون لهم علم بذلك بإخبار

الله تَعَالَى فلا يكون محلًا للاستدراك ولهذا ختم الآية. هناك بما يشعرون وما نقل عن ابن

كيسان من أنه ما عَلَى من لم يعلم أنه مفسد ذم، وإنما يذم من أفسد فمردود لأن الجهل ليس

بعذر فيما علم من الدين ضرورة، وأَيْضًا إنهم كانوا يَعْمَلُونَ الفساد سرًا ويظهرون الصَّلَاح

وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ أن أمرهم يظهر للنبي عَلَيْهِ السَّلَامُ كذا قيل. ولا يخفى ما فيه. وقيل. والْمَعْنَى

إنهم لا يَعْلَمُونَ أن وبال ذلك الفساد يرجع إليهم في الدُّنْيَا والْآخرَة كما ذكره السمرقندي

وفي التأويلات لعلم الهدى أن هذه الآية. حجة عَلَى المعتزلة في أن التكليف لا يتوجه بدون

العلم بالمكلف به وإن الحجة لا تلزم بدون المعرفة. انتهى انتهى {حاشِيَتَا القونوي وابن التمجيد، على تفسير البيضاوي. 2/ 153 - 158} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت