فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 27301 من 466147

فَلا تَرْضى بغَيْرِ الله حِبّاً... وكُنْ أبداً بعِشْقٍ واشْتِيَاقِ

تَرَى الأمْرَ الْمُغَيَّبَ ذا عيَانٍ... تَحْظَى بالوصُولِ وبالتَّلاَقِي

وفي الحكم:"لو أشرق نور اليقين فِي قلبك لرأيت الآخرة أقرب من أن ترحل إليها ، ولرأيت بهجة الدنيا وكسوة الفناء ظاهرة عليها"وقال فِي التنوير: ولو انْهَتَكَ حجاب الوهم لوقع العيان على فقد الأعيان ، ولأشرق نور الإيقان فغطّى وجود الأكوان. اهـ

وإنما اقتصر الحق تعالى على الإيمان بالغيب لأنه هو المكلف به ؛ إذ هو الذي يطيقه جلّ العباد ، بخلاف المعرفة الخاصة فلا يطيقها إلا الخصوص ، والله تعالى أعلم.

وأما العمل البدني: فهو إقامة الصلاة ، والمراد بإقامتها إتقان شروطها وأركانها وخشوعها ، وحفظ السر فيها ، قال الشيخ أبو العباس المرسي رضي الله عنه: (كل موضع ذكر فيه المصلّون فِي معرض المدح فإنما جاء لمن أقام الصلاة ، إما بلفظ الإقامة ، وإما بمعنى يرجع إليها ، قال تعالى {الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقيمُونَ الصَّلاَةَ} ، وقال تعالى: {أَقِمِ الصَّلاَةَ} [الإسرَاء: 78] ، {وَالْمُقِيمِى الصَّلاَةِ} [الحَجّ: 35] ، ولما ذكر المصلّين بالغفلة قال: {فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ الَّذِينَ هُمْ عَن صَلاَتِهِمْ سَاهُونَ} [الماعون: 4 ، 5] ولم يقل: فويل للمقيمين الصلاة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت