فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 461875 من 466147

إِلَّا مَنِ ارْتَضى مِنْ رَسُولٍ مَنِ: إما في موضع رفع بالابتداء، وخبره فَإِنَّهُ يَسْلُكُ وإما في موضع نصب على الاستثناء المنقطع.

أَنْ قَدْ أَبْلَغُوا أَنْ: مخففة من الثقيلة، أي أنه.

وَأَحْصى كُلَّ شَيْءٍ عَدَداً عَدَداً: منصوب على التمييز، وليس بمصدر لأنه لو كان مصدرا، لكان مدغما: (عدّا) . وأجاز القرطبي نصبه على المصدر، أي أحصى وعدّ كل شيء عددا، أو نصبه على الحال، أي أحصى كل شيء في حال العدد.

المفردات اللغوية:

إِنْ أَدْرِي أي ما أدري. ما تُوعَدُونَ من العذاب. أَمَداً غاية وأجلا لا يعلمه

إلا هو، والأمد: الزمن البعيد. عالِمُ الْغَيْبِ ما غاب عن العباد. فَلا يُظْهِرُ لا يطلع.

عَلى غَيْبِهِ أَحَداً على الغيب المخصوص به علمه. إِلَّا مَنِ ارْتَضى مِنْ رَسُولٍ أي إن الرسول يطلعه الله على بعض الغيب معجزة له. يَسْلُكُ يجعل ويقيم. مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ من بين يدي المرتضى الرسول. رَصَداً حراسا وحفظة من الملائكة يحفظونه حتى يبلغه مع بقية الوحي. وأما كرامات الأولياء في المغيبات فتكون تلقيا من الملائكة.

لِيَعْلَمَ أَنْ قَدْ أَبْلَغُوا أي ليظهر معلوم الله كما هو الواقع من غير زيادة ولا نقص، أو ليعلم محمد النبي الموحى إليه أن قد أبلغ جبريل والملائكة معه الوحي بلا تحريف وتغيير، وأَبْلَغُوا على المعنى الأول: هم الرسول، وعلى الثاني هم الملائكة وروعي بجمع الضمير معنى من. رِسالاتِ رَبِّهِمْ أبلغوا رسالات الله كما هي من غير تغيير. وَأَحاطَ بِما لَدَيْهِمْ أحاط علما بما عند الرسل، وهو عطف على مقدر، أي فعلم ذلك. وَأَحْصى كُلَّ شَيْءٍ عَدَداً أي أحصى عدد كل شيء.

سبب النزول:

قال مقاتل: إن المشركين لما سمعوا قوله تعالى: حَتَّى إِذا رَأَوْا ما يُوعَدُونَ، فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ أَضْعَفُ ناصِراً وَأَقَلُّ عَدَداً قال النضر بن الحارث:

متى يكون هذا اليوم الذي توعدنا به؟ فأنزل الله تعالى: قُلْ: إِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ ما تُوعَدُونَ إلى آخر الآيات.

التفسير والبيان:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت