فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 461553 من 466147

وقيل معناه ذلك الذي يجبرني من عذاب الله يعني التبليغ وقيل إلا بلاغاً من الله فذلك الذي أملكه بعون الله وتوفيقه.

وقيل معناه لا أملك لكم ضراً ولا رشداً لكن أبلغ بلاغاً عن الله فإنما أنا مرسل لا أملك إلا ما ملكت ، {ومن يعص الله ورسوله} يعني ولم يؤمن {فإن له نار جهنم خالدين فيها أبداً حتى إذا رأوا ما يوعدون} يعني العذاب يوم القيامة {فسيعلمون} أي عند نزول العذاب {من أضعف ناصراً وأقل عدداً} أهم أم المؤمنون {قل إن أدري} أي ما أدري {أقريب ما توعدون} يعني العذاب وقيل يوم القيامة {أم يجعل له ربي أمداً} أي أجلاً وغاية تطول مدتها والمعنى أن علم وقت العذاب غيب لا يعلمه إلا الله {عالم الغيب} أي هو عالم ما غاب عن العباد {فلا يظهر} أي فلا يطلع {على غيبه} أي الغيب الذي يعلمه وانفرد به {أحداً} أي من الناس ثم استثنى فقال تعالى: {إلا من ارتضى من رسول} يعني إلا من يصطفيه لرسالته ونبوته فيظهره على ما يشاء من الغيب حتى يستدل على نبوته بما يخبر به من المغيبات فيكون ذلك معجزة له وآية دالة على نبوته.

قال الزمخشري وفي هذا إبطال الكرامات لأن الذين تضاف إليهم الكرامات وإن كانوا أولياء مرتضين فليسوا برسل وقد خص الله الرسل من بين المرتضين بالاطلاع على الغيب وفيه أيضاً إبطال الكهانة والتنجيم لأن أصحابهما أبعد شيء من الارتضاء وأدخله في السخط.

قال الواحدي وفي هذا دليل على أن من ادعى أن النجوم تدله على ما يكون من حياة أو موت ونحو ذلك فقد كفر بما في القرآن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت