فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 461527 من 466147

واختلف في أصل الجن ، فروى إسماعيل عن الحسن البصري أن الجن ولد إبليس ، والإنس ولد آدم ، ومن هؤلاء وهؤلاء مؤمنون وكافرون وهم شركاء في الثواب والعقاب فمن كان من هؤلاء وهؤلاء مؤمناً فهو ولي اللَّه ، ومن كان من هؤلاء وهؤلاء كافراً فهو شيطان.

وروى الضحاك عن ابن عباس: أن الجن هم ولد الجان وليسوا شياطين وهم يموتون ، ومنهم المؤمن والكافر ، والشياطين هم ولد إبليس لا يموتون إلا مع إبليس.

أصلهم ، فمن زعم أنهم من الجان لا من ذرية إبليس قال يدخلون الجنة بإيمانهم ، ومن قال هم من ذرية إبليس فلهم فيها قولان:

أحدهما: يدخلونها وهو قول الحسن.

الثاني: وهو رواية مجاهد ، لا يدخلونها وإن صرفوا عن النار.

وفي قوله تعالى: {إنا سَمِعْنا قُرآنا عَجَباً} ثلاثة أوجه:

أحدها: عجباً في فصاحة كلامه.

الثاني: عجباً في بلاغة مواعظة.

الثالث: عجباً في عظم بركته.

{يَهْدِي إلى الرُّشْدِ} فيه وجهان:

أحدهما: مراشد الأمور.

الثاني: إلى معرفة اللَّه.

{وأنّه تَعالى جَدُّ ربّنا} فيه عشرة تأويلات:

أحدها: أمر ربنا ، قاله السدي.

الثاني: فعل ربنا ، قاله ابن عباس.

الثالث: ذكر ربنا ، وهو قول مجاهد.

الرابع: غنى ربنا ، قاله عكرمة.

الخامس: بلاء ربنا ، قاله الحسن.

السادس: مُلك ربنا وسلطانه ، قاله أبو عبيدة.

السابع: جلال ربنا وعظمته ، قاله قتادة.

الثامن: نعم ربنا على خلقه ، رواه الضحاك.

التاسع: تعالى جد ربنا أي تعالى ربُّنا ، قاله سعيد بن جبير.

العاشر: أنهم عنوا بذلك الجد الذي هو أبو الأب ، ويكون هذا من قول الجن عن [جهالة] .

{وأنه كان يقولُ سَفيهُنا على اللَّهِ شَطَطاً} فيه قولان:

أحدهما: جاهلنا وهم العصاة منا ، قال قتادة: عصاه سفيه الجن كما عصاه سفيه الإنس.

الثاني: أنه إبليس ، قاله مجاهد وقتادة ورواه أبو بردة بن أبي موسى الأشعري عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ومن قوله:"شططاً"وجهان:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت