فهرس الكتاب

الصفحة 944 من 2406

(سعط) السين والعين والطاء أصل، وهو أن يُوجَر الإنسانُ الدواء، ثم يحمل عليه. فمن ذلك أسعطته الدواءَ فاسْتَعطَه (1) . والمُسْعُط (2) : الذي يجعل فيه السَّعوط. والسَّعوط هو الدواء، وأصل بنائه سَعَطَ. ومما يحمل عليه قولهم طعنته فأسعَطْتُه (3) الرُّمح، والله أعلم.

(باب السين والغين وما يثلثهما)

(سغل) السين والغين واللام أصلٌ يدل على إساءة الغِذاء وسوء الحال فيه. من ذلك السَّغِل: الولد السيِّئ الغذاء. وكلُّ ما أسيء غذاؤه فهو سَغِل. قال سلامة بن جندل يصف فَرسًا:

ليس بأسْفَى ولا أقْنى ولا سَغِلٍ

يُسقى دواء قَفِيّ السَّكْنِ مربُوبِ (4)

ويقال: بل السَّغِل: الدقيق القوائم الصغير. وقال ابن دريد: السغِل: المتخدِّد لحمه، المهزول المضطرب الخَلْق.

(سغم) السين والغين والميم ليس بشيء. على أنّهم يقولون للسغِل سَغِم.

(سغب) السين والغين والباء أصلٌ واحدٌ يدلُّ على الجوع. فالمَسْغَبَة: المجاعة، يقال سَغِبَ يَسْغَبُ سُغُوبًا، وهو ساغب وسغبان. قال ابن دريد (5) :

سفق - سفك - سفل - سفن

قال بعض أهل اللغة: لا يكون السَّغَب إلا الجوعَ مع التعب. قال وربَّما سمي العطَش سَغَبًا؛ وليس بمستعمل.

(باب السين والفاء وما يثلثهما)

(سفق) السين والفاء والقاف أصَيلٌ يدلُّ على خلاف السخافة. فالسَّفيق لغة في الصفيق، وهو خلاف السخيف. ومنه سَفَقْتُ الباب فانْسَفَقَ، إذا أغلقته. وهو يرجع إلى ذاك القياس. ومنه رجل سَفيق الوجه، إذا كان قليل الحياء. ومن الباب: سفَقْت وجهَه، لطمتَه.

(سفك) السين والفاء والكاف كلمة واحدة. يقال سَفَكَ دمَه يسفِكه سفْكًا ، إذا أساله، وكذلك الدّمع.

(1) في الأصل:"فأسعطه".

(2) كمنبر، وبضم الميم والعين.

(3) في الأصل:"فأسعته"، صوابه في المجمل.

(4) كلمة"ولا أقنى"ساقطة من الأصل، وإثباتها من المجمل واللسان (سغل) وديوان سلامة 8 والمفضليات

(5) الجمهرة (1: 286) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت