فهرس الكتاب

الصفحة 438 من 2406

(جوخ) الجيم والواو والخاء ليس أصلًا هو عندي؛ لأنّ بعضَه معرَّب، وفي بعضِه نَظر. فإنْ كان صحيحًا فهو جنسٌ من الخَرْقِ. يقال جَاخَ السَّيْلُ الوادِيَ يجُوخُه، إذا قلع أجرافَه. قال:

جود - جور

* فللصَّخْرِ من جَوْخِ السّيُولِ وجيبُ (1) *

ذكره ابن دريد، وذكر غيره: تجوَّخَتِ البئرُ انهارَت.

والمعرّب من ذلك الجَوْخَان، وهو البيدر (2) .

(جود) الجيم والواد والدال أصلٌ واحد، وهو التسمُّح بالشيء، وكثْرةُ العَطاء. يقال رجلٌ جَوَادٌ بَيِّن الجُودِ، وقومٌ أجْواد. والجَوْد: المطر الغزير. والجَواد: الفرسُ الذّريع والسّريع، والجمع* جِيادٌ. قال الله تعالى { إذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالعَشِيِّ الصَّافِنَاتُ الجِيَادُ } [ص 31] . والمصدر الجُودَة. فأمّا قولهم: فلانٌ يُجاد إلى كذا، [فـ] كَأنه يُساقُ إليه.

(1) هذا العجز في اللسان (جوخ) بدون نسبة. لكن أنشد بعده:

ألثت علينا ديمة بعد وابل

فللجزع من جوخ السيول قسيب

... ونسبه إلى حميد بن ثور، أو النمر بن تولب. وانظر الجمهرة (2: 63) وديوان حميد 51.

(2) في الأصل:"الأندر"، صوابه من المجمل واللسان. وانظر المعرب للجواليقي 110.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت