(جوخ) الجيم والواو والخاء ليس أصلًا هو عندي؛ لأنّ بعضَه معرَّب، وفي بعضِه نَظر. فإنْ كان صحيحًا فهو جنسٌ من الخَرْقِ. يقال جَاخَ السَّيْلُ الوادِيَ يجُوخُه، إذا قلع أجرافَه. قال:
جود - جور
* فللصَّخْرِ من جَوْخِ السّيُولِ وجيبُ (1) *
ذكره ابن دريد، وذكر غيره: تجوَّخَتِ البئرُ انهارَت.
والمعرّب من ذلك الجَوْخَان، وهو البيدر (2) .
(جود) الجيم والواد والدال أصلٌ واحد، وهو التسمُّح بالشيء، وكثْرةُ العَطاء. يقال رجلٌ جَوَادٌ بَيِّن الجُودِ، وقومٌ أجْواد. والجَوْد: المطر الغزير. والجَواد: الفرسُ الذّريع والسّريع، والجمع* جِيادٌ. قال الله تعالى { إذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالعَشِيِّ الصَّافِنَاتُ الجِيَادُ } [ص 31] . والمصدر الجُودَة. فأمّا قولهم: فلانٌ يُجاد إلى كذا، [فـ] كَأنه يُساقُ إليه.
(1) هذا العجز في اللسان (جوخ) بدون نسبة. لكن أنشد بعده:
ألثت علينا ديمة بعد وابل
فللجزع من جوخ السيول قسيب
... ونسبه إلى حميد بن ثور، أو النمر بن تولب. وانظر الجمهرة (2: 63) وديوان حميد 51.
(2) في الأصل:"الأندر"، صوابه من المجمل واللسان. وانظر المعرب للجواليقي 110.