فهرس الكتاب

الصفحة 85 من 2406

*حَلَّتْ سُليمى جانبَ الجَريبِ (1)

بِأَجَلَى مَحَلَّةِ الغَرِيبِ

(أجم) الهمزة والجيم والميم لا يخلو من التجمُّع والشدَّة. فأما التجمُّع فالأَجَمَة، وهي مَنْبِت الشجر المتجمِّع كالغيضة (2) ، والجمع الآجام. وكذلك الأُجُم وهو الحِصْن. ومثلهُ أُطُم وآطام. وفي الحديث:"حتى توارَتْ بآجامِ المدينة". وقال امرؤ القيس:

وتَيْماءَ لم يَتْرُكْ بها جِذْعَ نخلةٍ

ولا أُجُمًا إلا مَشِيدًا بجَنْدَلِ (3)

أجن - أجأ

وذلك متجمّع البُنيان والأهل.

وأما الشدّة فقولهم: تأجّم الحَرُّ، اشتدّ. ومنه أجَمْت الطعام مَلِلْته. ذلك أمرٌ يشتدُّ على الإنسان.

(أجن) الهمزة والجيم والنون كلمةٌ واحدة. وأجَنَ الماءُ يَأْجُنُ ويَأجِنُ إذا تغيّر، وهي الفصيحة. وربما قالوا أجِنَ يَأْجَنُ، وهو أَجُونٌ (4) . قال:

* كضِفْدِعِ ماءٍ أَجونٍ يَنِقّ *

فأما المِئجنة خشبة القَصَّار فقد ذكرت في الواو. والإجّانُ كلامٌ لا يكاد أهل اللّغة يحقُّونه (5) .

(أجأ) جبل لِطَيّ. وقد قلنا إنّ الأماكنَ لا تكاد تنقاس أسماؤُها (6) . وقال شاعرٌ في أجأ:

ومن أَجَأٍ حَوْلي رِعانٌ كأنَّها

قنابِلُ خيلٍ من كُميتٍ ومن وَرْدِ (7)

أحد - أحن

(باب الهمزة والحاء وما معهما في الثلاثي)

(أحد) الهمزة والحاء والدال فرع والأصل الواو وَحَد، وقد ذكر في الواو. وقال الدريديّ: ما استأحدت بهذا الأمر أي ما انفردت به.

(1) في الأصل:"الحريب"صوابه بالجيم، كما في الصحاح ومعجم البلدان (أجلى) .

(2) في الأصل:"كالفضة"، صوابه من اللسان.

(3) الرواية السائرة:"ولا أطما". ورواية (المجمل) كالمقاييس، وقبلها:"وقد يروى".

(4) ضبطت في الأصل بضم الهمزة هنا وفي الشاهد.

(5) إذ يذهب بعضهم إلى أنه معرب"إكانه"كما في اللسان.

(6) انظر ص65 س7.

(7) البيت لعارق الطائي كما في معجم البلدان (1: 105) . وفي الأصل:"قبائل"تحريف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت