فهرس الكتاب

الصفحة 686 من 2406

قد علمَتْ فَارِسٌ وحِمْيرُ والْ

(دسر) الدال والسين والراء أصلٌ واحد يدلُّ على الدَّفْع. يقال دَسَرْتُ الشّيءَ دَسْرَا، إذا دَفَعتَه دَفْعًا شديدًا. وفي الحديث (1) :"ليس في العَنْبَر زَكاةٌ، إنّما هو شيءٌ دسرَه البَحرُ"، أي رماهُ ودفع بِه. وفي حديث عُمَر [رضي الله عنه] :"إنّ أخْوَفَ ما أخافُ عليكم أن يُؤخَذ الرّجلُ (2) فيُدْسَر كما تُدسَر الجَزور"، أي يُدفَع.

ومن الباب: دَسَره بالرُّمْح، ورُمْحٌ مِدْسَرٌ (3) . قال:

برُكْنِهِ أرْكَان دَمْخٍ لاَنْقَعَرْ (4)

عَنْ ذي قَدَامِيسَ لُهَامٍ لو دَسَرْ (5)

أي لو دَفَعَها. ويقال للجمل الضّخْم القويّ: دَوْسَريٌّ (6) . ودَوْسَر: كتيبةٌ (7) ؛ لأنّها تدفع الأعداء.

ومما شذَّ عن الباب وهو صحيحٌ: الدِّسارُ: خَيْطٌ من ليفٍ تُشَدّ به ألواحُ السَّفينة، والجمع دُسُرٌ. قال الله تعالى: { وَحَمَلْنَاهُ عَلَى ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ }

دسع - دسق - دعو

[القمر 13] .ويقال الدُّسُر: المَسامير.

(دسع) الدال والسين والعين أصلٌ يدلُّ على الدَّفْع. يقال دسَعَ البعيرُ بجِرَّتِه، إذا دَفَع بها. والدَّسْع: خُروج الجِرَّة. والدَّسِيعة: كَرَمُ فِعْلِ الرّجل في أموره. وفلانٌ ضَخْم الدَّسيعة، يقال هي الجَفْنة، ويقال المائدة. وأيُّ ذلك كانَ فهو من الدَّفْع والإعطاء.

(1) هو حديث ابن عباس وقد سئل عن زكاة العنبر.

(2) في اللسان:"الرجل المسلم البريء عند الله".

(3) لم يذكر في اللسان والقاموس. وفي المجمل:"ورجل مدسر".

(4) في اللسان (دمخ) :"تركته"، تحريف. وفي معجم البلدان:"لا تقر"، محرف كذلك.

(5) في المجمل واللسان (دسر) :"كهام"، تحريف. وفي (قدمس) :"بذي قداميس".

(6) ويقال أيضًا دوسر، ودوسراني، ودواسري.

(7) اسم كتيبة كانت للنعمان بن المنذر. اللسان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت