فهرس الكتاب

الصفحة 112 من 2406

وقال الخليل: الإزْب الدقيق المفاصل، والأصل واحد. ويقال هو البخيل. من هذا القياس الميزاب والجمع المآزيب، وسمّي لدقته وضيق مجرى الماء فيه. الأصل الثاني، قال الأصمعي: الأُزْبيّ (1) السّرعة والنشاط. قال الراجز (2) :

* حَتى أَتى أُزْبِيُّها بالإدْبِ (3) *

قال الكسائيّ: أُزْبيٌّ وأزابيُّ الصَّخَب. وقوسٌ ذاتُ أُزْبيّ، وهو الصوت العالي. قال (4) :

كأَنَّ أُزْبِيَّها إذا رَدَمَتْ

هَزْمُ بُغَاةٍ في إثْرِ ما وَجَدُوا (5)

قال أبو عمرو: الأَزَابيُّ البغي (6) . قال:

ذات أزَابيَّ وذات دَهْرَسِ (7)

مما عليها دحمس (8)

أزح - أزد - أزر

(أزح) الهمزة والزاء والحاء. يقال أزَح إذا تخلَّف عن الشيء يَأْزِحُ. وأزح إذا تقبّض ودنا بعضُه من بعض (9) .

(أزد) قبيلة، والأصل السين، وقد ذكر في بابه.

(أزر) الهمزة والزاء والراء أصل واحد، وهو القوّة والشدّة، يقال

تأزّر النّبت، إذا قوي واشتدّ. أنشدنا عليُّ بن إبراهيم القطّان قال: أملى علينا ثعلب:

(1) الوجه فيه أن يكون في مادة (زبي) كما في اللسان (19: 72) ، ووزنه أفعول.

(2) هو منظور بن حبة، كما في اللسان (1: 201/ 19: 72) والجمهرة (3: 365-366) وقبل البيت:

بشمجى المشي عجول الوثب

أرأمتها الأنساع قبل السقب

(3) الإدب، بالكسر: العجب، كما نقل في اللسان عن ابن فارس.

(4) هو صخر الغي، كما في اللسان (15: 128/19: 73) .

(5) ردمت: صوتت بالإنباض. والهزم: الصوت. والباغي: الذي يطلب الشيء الضال. ورواية اللسان:"في إثر ما فقدوا"، والمعنى يتوجه بكلا الروايتين، فهم يصيحون عند الطلب، وهم يضجون عند حصولهم على ما فقدوا.

(6) كذا، وفي اللسان أنه ضروب مختلفة من السير.

(7) ذات دهرس: ذات خفة ونشاط. وهذا البيت في اللسان (دهرس) .

(8) كذا ورد البيت على ما به من نقص.

(9) لم يصرح بالأصل المعنوي للمادة وذلك لقلة مفرداتها، فاكتفى بالشرح عن النص على المعنى السائر فيها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت