فهرس الكتاب

الصفحة 1817 من 2406

المرفَق، وهو نصف العظم: كِسرُ قبيح. أنشدنا عليُّ بنُ إبراهيمَ، عن عليِّ بنِ عبد العزيز، عن أبي عُبيد:

فلو كنتَ عَيرًا كنتَ عيرَ مَذَلَّةٍ

ولو كنت كِسرًا كنتَ كِسرَ قبيح (1)

ويقال: أرضٌ ذات كسور، أي ذات صَعُود وهَبُوط، وكأنَّها قد كسِرت كَسْرًا. والكِسر: الشُّقة السُّفلى من الخِباء تُرفَع أحيانًا وتُرخَى أحيانًا. وهو جارِي مُكاسِرِي، أي كِسرُ بيتِه إلى كِسرِ بيتي. فأمَّا كِسْرى فاسمٌ عجميّ، وليس من هذا، وهو معرَّب. قال أبو عمرو: يُنسَب إلى كسرى- وكان يقوله بكسر الكاف (2) - كِسْرِيّ وكِسرَوِيّ. وقال الأمويّ: كِسريّ بالكسر أيضًا.

(باب الكاف والشين وما يثلثهما)

(كشف) الكاف والشين والفاء أصلٌ صحيح يدلُّ على سَرْوِ الشّيء عن الشَّيء، كالثَّوب يُسْرَى عن البدن. ويقال كَشَفْتُ الثوب وغيرَه أكْشِفه. والكَشَف: دائرةٌ في قُصَاص النّاصية، كأنَّ بعضَ ذلك الشَّعْر ينكشف عن مَغْرِزِهِ (3) وَمَنْبتِه. وذلك يكون في الخيل التواءً يكون في عَسيب الذَّنب.

كشم - كشي

(1) سبق البيت في (حسن، قبح) . وأنشده في اللسان (قبح، كسر) وكذا ورد إنشاده"فلو كنت عيرًا"في المجمل، وروي بالخرم فيما سبق.

(2) في الأصل:"بكسر الراء"، صوابه في المجمل، وفي اللسان والقاموس أنه يقال بكسر الكاف وفتحها.

(3) في الأصل:"مفسره".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت