(وصر) الواو والصاد والراء: كلمةٌ واحدة. قال الخليل: الوَصِيرة: الصّكّ. ويقال الوِصْر: السِّجِلُّ يكتُبه الملك لِمَنْ يُقْطِعُه (1) . وفي بعض الحديث:"إنَّ هذا اشتَرَى مِنِّي أرضًا وقَبَضَ مِنِّي وِصْرَها، فلا هو يردُّ (2) عَلَيَّ الوِصْر ولا يعطيني الثمن".
( [باب الواو والضاد وما يثلثهما] )
(*وضع) الواو والضاد والعين: أصلٌ واحد يدلُّ على الخَفْض [للشيء] وحَطِّه. ووَضَعتُه بالأرض وضعًا، ووضَعت المرأة ولدَها. [و] وُضِع في تِجارته يُوضَع: خَسِر. والوضائع: قومٌ يُنقَلون من أرضٍ إلى أرضٍ يسكنون بها.
وضم
الوَضيع: الرّجُل الدنِيّ. والدّابّةُ تَضَع في سَيْرِها وَضْعًا، وهو سَيْرٌ سهلٌ يخالف المرفوع. قال:
كمَرِّ صَوْبٍ لجِبٍ وَسْطَ رِيحْ (3)
مَرفوعها زَوْلٌ ومَوضوعُها
يقال منه: إنَّها لَحَسَنة الموضوع. وقد أوْضَعَها راكِبُها. ووَضَعَ (4) الرّجُلُ: سار ذلك السَّير. وذُكِرَ أنَّ [الواضِعات (5) ] : الإبل تأكل الخلّة. وأنشَدُوا:
(1) ذكر في اللسان"الوصير"و"الوصر"وقال:"كلتاهما فارسية معربة".
(2) في الأصل:"يرد"صوابه من المجمل واللسان. ولفظ المجمل:"فهو لا يرد عليَّ الوصر ولا يعطيني الثمن"ولفظ اللسان: فلا هو يعطيني الثمن ولا هو يرد الوصر"."
(3) لطرفة في ديوانه 13 واللسان (رفع، وضع) وقد سبق في (رفع) برواية:"موضوعها زول ومرفوعها". مطابقًا بذلك ما في اللسان (رفع) ، وفي رواية نبه على خطئها ابن بري، كما في اللسان (رفع) . وجاء في اللسان (وضع) مطابقًا لرواية المقاييس (وضع) وهي الرواية الصحيحة. وفي اللسان (وضع) أيضًا:"كمر غيث لجب".
(4) في الأصل:"وواضع"، تحريف. وأنشد في اللسان شاهد لذلك:
أخب فيها وأضع
يا ليتني فيها جذع
(5) التكملة من المجمل.