فهرس الكتاب

الصفحة 933 من 2406

ومن هذا الباب السِّبسب، وهي المفازة الواسعة، في قول أبي دُؤاد:

وخَرْقٍ سَبْسَبٍ يجري

عليه مَوْرُهُ سَهْبِ (1)

فأمّا السَّباسِب فيومُ عيدٍ لهم. ولا أدري مِمَّ اشتقاقه. قال:

* يُحَيَّوْن بالرَّيحانِ يومَ السَّباسبِ (2) *

(ست) السين والتاء ليس فيه إلا ستّة* وأصل التاء دال. وقد ذكر في بابه.

(سج) السين والجيم أصلٌ يدلُّ على اعتدالٍ في الشيء واستواء. فالسَّجْسج: الهواء المعتدل الذي لا حرَّ فيه ولا بردَ يُؤذي.

ومن ذلك الحديث:"إنَّ ظِلَّ الجنة سَجْسَجٌ". ويقال أرض سجسج، وهي السَّهلة التي ليست بالصُّلْبة. قال:

سح

*والقوم قد قطعوا مِتَانَ السَّجْسَجِ* (3)

ويقال ـ وهو من الباب ـ سَجَّ الحائطَ بالطِّين، إذا طلاهُ به وسوَّاه. وتلك الخشبة المِسَجَّة. والسَّجَاج: اللّبَن الرقيق الصّافي. (4)

ومما يقرب من هذا الباب الكبشُ السّاجِسِيُّ، وهو الكثير الصُّوف.

(1) البيت مطلع قصيدة له في الأصمعيات 8 ليبسك.

(2) للنابغة الذبياني كما سبق (1: 140) . وصدره:

*رقاق النعال طيب حجزاتهم *

(3) للحارث بن حلزة اليشكري، كما في اللسان (رجل، متن، سجج) . وصدره:

* أنى اهتديت وكنت غير رجيلة *

... والبيت من قصيدة له في المفضليات (2: 55) .

(4) وقيل الذي ثلثه لبن وثلثاه ماء. وأنشد:

يشربه محضًا ويسقي عياله

سجاجا كأقراب الثعالب أورقا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت