فهرس الكتاب

الصفحة 271 من 2406

قَعْوٌ على بَكْرَةٍ زَوْرَاءَ مَنْصُوبُ (1)

وَثَمَّ حَلَقات في حِلْية السّيف تسمّى بَكَراتٍ. وكلُّ ذلك أصلهُ واحد.

(بكع) الباء والكاف والعين أصلٌ واحد، وهو ضربٌ متتابع، أو عَطَاءٌ مُتَتابع، أو ما أشْبَهَ ذلك. قال الخليل: البَكْعُ شِدّة الضّرْبِ المتتابع، تقول: بَكَعْنَاهُ بالسّيف والعصا بَكْعًا.

ومما هو محمولٌ عليه قياسًا قول أبي عُبيد: البكع أن يستقبل الرّجلَ بما يكره.

قال التميمي: أعطاهُ المالَ بَكْعا ولم يُعطِهِ نُجُومًا، وذلك أنْ يُعطِيَه جُملة وهو من الأوّل؛ لأنه يتابِعُه جُمْلةً ولا يُواتِرُه.

ويقال بَكَعْتُه بالأَمر: بكَّتُّه. قال العُكْلي: بَكَعَه بالسيف: قَطَعه.

بلم - بله

(باب الباء واللام وما يثلثهما في الثلاثي)

(بلم) الباء واللام والميم أصلان: أحدهما ورمٌ أو ما يشبهه، والثاني نَبْتٌ.

فالأوّل بَلَمٌ، وهو داءٌ يأخُذُ الناقةَ في حَلْقَة رَحِمِها. يقال أَبْلَمَتِ الناقةُ إذا أخَذَها ذلك. الفَرَّاء: أَبْلَمَتْ وبَلِمَتْ إذا ورِمَ حَياؤُها.

قال أبو عُبيدٍ: ومنه قولهم لا تُبَلِّمْ عليه أي لا تُقَبِّحْ. قال أبو حاتم: أَبلَمَتِ البَكْرَة إذا لم تَحْمِلْ قَطُّ؛ وهي مُبْلِمٌ، والاسم البَلَمَة.

قال يعقوب: أَبْلَمَ الرّجُل إذا وَرِمَتْ شفتاه، ورأَيت شفَتَيْه مُبْلَمَتينِ (2) . والإبلام أيضًا: السُّكوت، يقال أَبْلَمَ إذا سَكَتَ.

(1) كذا وردت نسبته إلى أمرئ القيس، وليس في ديوانه. وهو في كتاب الخيل لأبي عبيدة 71 منسوب إلى رجل من الأنصار. ولعل هذا الأنصاري الذي يعنيه، هو إبراهيم بن عمران الأنصاري، انظر اللسان (2: 170) .

(2) في الأصل:"وأيت شفتيه مبلمتيه"صوابه من اللسان (14: 320) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت