(ورف) الواو والراء والفاء: أصلٌ يدلُّ على رقَّة ونَضرة. ونَباتٌ وارِفٌ. وَرَفَ وَرِيفًا، إذا رأيتَ له من رِيِّه بَهجةً. وظلٌّ وارف: ممدود. وما رقَّ من نَواحِي الكبد: الوَرْف (1) . ويقال إن الرُّفَة: التِّبْن. وأظنُّ أنَّ الناقص من أوّلها واو (2) .
(ورق) الواو والراء والقاف: أصلانِ يدلُّ أحدُهما على خيرٍ *ومال، وأصله وَرَق الشَّجر، والآخر على لونٍ من الألوان.
فالأوّل الوَرَق ورق الشَّجر. والوَرَق: المال، من قياسِ وَرَقِ الشَّجر، لأنّ الشّجرةَ إذا تحاتَّ ورقُها انجردَتْ كالرَّجل الفقير. قال:
واغفِرْ خطايايَ وثمِّرْ ورقي (3)
إليك أدعو فتقبل ملَقِي
والرِّقَة من الدَّراهم، وهو ذلك القياسُ غير أنَّه يُفرق بينهما بالحركات.
قال أبو عبيد: الوارِقَة: الشَّجرة الخَضْراء الوَرَقِ الحسنةُ. قال: فأمَّا الوَرَاقُ فخُضرةُ الأرضِ من الحَشيش، وليس من الوَرَق. قال:
جرادٌ قد أطاعَ له الوَرَاقُ (4)
كأنَّ جيادهنَّ بِرَعْنِ زُمٍّ
(1) ذكر في االقاموس، ولم يذكر في اللسان.
(2) نص المجمل:"والناقص واو من أولها". والرفة، ذكرها صاحب القاموس في (ورف) أما صاحب اللسان فجعلها في (رفا) .
(3) للعجاج في ديوانه 40 واللسان (ورق) .
(4) لأوس بن حجر في ديوانه 18 واللسان (ورق) . وقال في اللسان أيضًا:"ونسبه الأزهري لأوس بن زهير". ورواية الديوان:
جراد قد أطاع له الوراق
كأن جيادنا في رعن قف
... وفي الأصل:"كأن جيادهن برعز أم جواد"، صوابه في المجمل واللسان.