فهرس الكتاب

الصفحة 925 من 2406

ومن ذلك سيل (مُزْلَعِبٌّ) ، وهو المُتدافع الكثير القَمْش. وهذا ممّا زِيدت فيه اللام. وهو من السَّيل الزّاعب، وهو الذي يتدافع.

ومن ذلك (الزُّلقوم) ، وهو الحلقوم فيما ذكره ابن دريد (1) . فإن كان صحيحًا فهو منحوت من زَلِقَ وزقم، كأنَّ اللقمة تزلَق فيه.

ومن ذلك (الزُّهلُوق(2 ) ) وهو الخفيف، وهو منحوت من زلق وزهق (3) ، وذلك إذا تهاوى سِفْلاه.

ومن ذلك (الزُّعْرور) السَّيِّئُ الخُلُق. وهذا ممّا اشتقاقُه ظاهر؛ لأنه من الزّعارَة، والراء *فيه مكرَّرة.

ومن ذلك (الزَّمْجَرة) : الصَّوت. والميم فيه زائدة، وأصله من الزّجر.

ومن ذلك قول الخليل: (ازَلَغَبّ(4 ) ) الشعر، وذلك إذا نَبَتَ بعد الحلْق. وازلغَبَّ الطائر. إذا شوَّك (5) . وهذا مما نُحِت من كلمتين، من زَغَب ولَغَب.

(باب ما جاء من كلام العرب على أكثر من ثلاثة أحرف أوله زاء)

والزَّغب معروف، واللَّغْب: أضعف الريش.

ومن ذلك (الزَّغْدَب) ، وهو الهدير الشديد، حكاه الخليل. وأمرُ هذا ظاهر. لأن الباء فيه زائدة. والزَّغْد: أشدّ الهدير.

ومن ذلك (الزَّغْبَد) (6) .

ومن ذلك (الزَّرْدَمَة(7 ) ): موضع الازدرام، وهو الابتلاع. فهذا مما زيدت فيه الميم. لأنّه من زَرِدت الشيء.

ومن ذلك (ازْرَأَمَّ) الرجلُ فهو (مزرئمّ) ، إذا غضب. وهذا مما زيدت فيه الهمزة، وهو من زَرِم، إذا انقطع، كذلك إذا غضب تغيَّر خُلقه وانقطع عمّا عُهد منه.

(1) الجمهرة: (3: 379) .

(2) هذه الكلمة مما فات صاحب اللسان. وقد وردت في المجمل والقاموس والجمهرة (3: 381) .

(3) في الأصل:"زعق"، تحريف.

(4) وردت في الأصل بالعين المهملة في هذا الموضع وتاليه. والصواب ما أثبت.

(5) في اللسان:"ازلغب الطائر: شوك ريشه قبل أن يسود".

(6) لم يفسره. وفي اللسان"الزغبد: الزبد"، وأنشد:

صبحونا بزغبد وحتى

بعد طرم وتامك وثمال

(7) الزردمة: الغلصمة، وقيل هي فارسية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت