فهرس الكتاب

الصفحة 96 من 2406

فرَيّا وأما أرْضُه فَمَُحُول (1)

سماؤه: أعاليه، وأرضه: قوائمه. والأرضُ: التي نحنُ عليها، وتجمع أَرَْضين (2) ، ولم تجئْ في كتاب الله مجموعةً. فهذا هو الأصل ثم يتفرع منه قولهم أرْضٌ أَرِيضَةٌ، وذلك إذا كانت ليّنة طيِّبة. قال امرؤ القيس:

بلادٌ عَرِيضَةٌ وأرْضٌ أرِيضَةٌ

مدافعُ غَيْثٍ في فَضاءٍ عَرِيضِ (3)

ومنه رجل أرِيضٌ للخَيْر أي خليقٌ له، شُبِّه بالأرض الأريضة. ومنه تَأَرَّضَ النَّبْتُ إذا أمكَن أن يُجَزّ، وجَدْيٌ أريضٌ (4) إذا أمكنه أنْ يتَأَرّضَ النَّبْت.

والإراض: بِساطٌ ضخم من وبَرٍ أو صُوف. ويقال فلانٌ ابنُ أرضٍ، أي غريب. قال:

* أتانا ابْنُ أَرْضٍ يَبْتغي الزَّاد بعدما (5) *

ويقال: تأرّض فلانٌ إذا لزِم الأرضَ. قال رجلٌ من بني سعد:

وصاحبٍ نبّهتُه ليَنْهضَا

فقام ما التاثَ ولا تَأَرَّضَا

(أرط) الهمزة والراء والطاء كلمة واحدة لا اشتقاق لها، وهي الأَرْطَى الشجرة، الواحدة منها أرْطاة، وأرْطاتان وأرْطَيَاتٌ. وأَرْطَىً منوَّن، قال أبو عمرو: أرْطاةٌ وأرْطىً، لم تُلحَق الألف للتأنيث. قال العجّاج:

* في مَعْدِنِ الضَّالِ وأرطىً مُعْبِلِ (6)

(1) البيت ينسب لطفيل الغنوي. انظر الاقتضاب ص335 واللسان (19: 124) . وليس في ديوان طفيل انظر الملحقات ص62.

(2) يقال أرضون بفتح الراء وسكونها، وأرضات بفتح الراء، وأروض بالضم.

(3) الديوان 108 واللسان (أرض) .

(4) في الأصل:"عريض"، صوابه في اللسان (8: 382) .

(5) ابن أرض هنا، الوجه فيه الوجه فيه أنه شخص معين. ففي معجم البلدان (3: 309) :"قال أبو محمد الأعرابي: ونزل باللعين المنقري ابن أرض المري، فذبح له كلبًا فقال:"

دعاني ابن أرض يبتغي الزاد بعدما

ترامى حلامات به وأجارد""

وأنشد بعده ستة أبيات أخرى. والذي في اللسان (18: 100) وثمار القلوب 212 أن ابن أرض: نبت معين. والبيت في المجمل كما رواه ياقوت.

(6) روايته في الديوان 52:

* في هيكل الضال وأرطى هيكل *

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت