فهرس الكتاب

الصفحة 511 من 2406

(حشب) الحاء والشين والباء قريبُ المعنى مما قبله. فيقال الحَوْشَب العظيم البطن. قال:

حشد - حشر

لحمي إلى أجْرٍ حواشِبْ (1)

وتجرُّ مُجْرِيَةٌ لها

والحوشب: حَشْو الحافر، ويقال بل هو عظمٌ في باطن الحافر بين العصَب والوظيف. قال رؤبة:

* في رُسُغٍ لا يَتَشكَّى الحوشَبا (2) *

(حشد) الحاء والشين والدال قريب المعنى من الذي قبلَه. يقال حَشَد القوم إذا اجتمعوا وخفُّوا في التعاوُن. وناقة حشُودٌ: يسرعُ اجتماعُ اللبَن في ضرعها. والحَشْدَ: المحتشدون. وهذا وإن كان في معنى ما قبلَه ففيه معنىً آخر، وهو التّعاوُن. ويقال عِذقٌ حاشِدٌ وحاشك: مجتمِعُ الحَمْل كثيرُهُ.

(حشر) الحاء والشين والراء قريبُ المعنى من الذي قبلِه، وفيه زيادةُ معنىً، وهو السّوق والبعثُ والانبعاث.

وأهل اللغة يقولون: الحشر الجمع مع سَوْقٍ، وكلُّ جمعٍ حَشْر. والعرب تقول: حَشرَتْ مالَ بني فلانٍ السنةُ كأنّها جمعته، ذهبت به وأتَتْ عليه. قال رؤبة:

وحْشٌ ولا طمشٌ من الطُّموشِ (3)

وما نجا من حَشْرِها المحشوشِ

ويقال أُذُنٌ حَشْرَةٌ، إذا كانت مجتمِعة الخَلْق. قال:

كإعْلِيط مَرْخٍ إذا ما صَفِرْ (4)

لها أذُنٌ حَشْرَةٌ مَشْرَةٌ

حصف

ومن أسماء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم"الحاشر"، معناه أنّه يحشر النّاس على قدمَيه، كأنّه يقدُمُهم يوم القِيامة وهم خلْفه. ومحتملٌ أن يكون لَمَّا كان آخِرَ الأنبياء حُشِر النّاس في زمانه.

(1) لحبيب بن عبد الله، المعروف بالأعلم الهذلي. انظر ما سبق في حواشي (1: 447) .

(2) ديوان العجاج 74 واللسان والمجمل (حشب) .

(3) ديوان رؤبة 78 واللسان (حشر، طمش) والمقاييس (طمش) .

(4) للنمر بن تولب كما في اللسان (حشر) ، ونبه على صحة هذه النسبة في (علط) بعد أن ذكر نسبته إلى امرئ القيس، وسيعيده في المقاييس (علط) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت