فهرس الكتاب

الصفحة 583 من 2406

(خف) الخاء والفاء أصلٌ واحد، وهو شيءٌ يخالف الثِّقَل والرَّزانة. يقال خَفَّ الشّيءُ يَخِفُّ خِفَّةً، وهو خفيف وخُفَافٌ. ويقال أَخَفَّ الرّجُل، إذا خَفّت حالُه. وأخَفَّ، إذا كانت دابّتُه خفيفةً. وخَفَّ القومُ: ارتحلوا. فأمّا الخُفُّ فمن الباب لأنّ الماشيَ يَخِفُّ وهو لابِسُه. وخُفُّ البَعير منه أيضًا. وأمّا الخُفُّ في الأرض وهو أطول من النَّعل (1) فإنّه تشبيهٌ. [وَ] الخِفُّ: الخَفِيف. قال:

خق - خل

ويُلْوِي بأثواب العَنيفِ المُثقَّلِ (2)

يزِلُّ الغُلامُ الخِفُّ عَنْ صَهَواتِهِ

فأمّا أصوات الكلاب (3) فيقال لها الخَفْخفة، فهو قريبٌ من الباب.

(خق) الخاء والقاف أصلٌ واحد، وهو الهَزْم في الشَّيء والخَرْق. فمن ذلك الأُخْقُوق، ويقال الإخْقِيق، وهو هَزْم في الأرض، والجمع الأخاقيق. وجاء في الحديث:"في أخاقِيقِ جُِرْذانٍ". والإخْقاق: اتَّساع خَرْق البَكَرة. ومن هذا قولُهم: أتانٌ خَقُوقٌ، إذا صوَّت حياؤُها. ويقال للغَديرِ إذا نَضَبَ وجَفَّ ماؤُه وتَقَلفَعَ (4) : خَُقٌّ (5) . قال:

* كأَنَّما يَمْشِين في خَُقّ يَبَسْ (6) *

(1) في اللسان:"والخف في الأرض أغلظ من النعل".

(2) لامرئ القيس في معلقته المشهورة.

(3) في المجمل:"وخفخفة الكلاب أصواتها عند الأكل".

(4) ذكروا أن"القلفع"، كزبرج ودرهم: ما يتفلق من الطين ويتشقق. ولم يذكر هذا الفعل في اللسان والقاموس في مادة (قلفع) وذكر في اللسان في مادة (خقق) عند تفسيره"الخق".

(5) ضبط في اللسان والقاموس بالفتح. وضبط في الأصل والمجمل بالضم. وزاد في المجمل:"ويقال خق أيضًا"، يعني بفتح الخاء.

(6) البيت في المجمل واللسان (خقق) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت