ومَتَنَ قوسَه: وَتَّرها بعَقب من عَقَب المَتْن. ومَتَن يومَه: سارَهُ أجمَعَ، وهو على جهة الاستعارة. ومَتَنْتُه بالسَّوط أمْتِنُهُ: ضربتُه. وعندنا أن يكون ضربًا على المَتْن. والمُماتَنة: المباعَدة في الغاية. وسارَ سيرًا مُماتِنًا: شديدًا بعيدًا. وماتنه: ماطله. ومن الباب مُماتَنة الشَّاعرَين، إذا قال هذا بيتًا وذلك بيتًا، كأنَّهما يمتدَّان إلى غايةٍ يريدانِها.
ومما شذَّ عن الباب متَنْتُ الدّابةَ: شققت صَفْنَه واستخرجتُ بيضَتَه.
(مته) الميم والتاء والهاء. يقولون: التمتُّه: الذَّهاب في البَطَالة والغَوَاية. وهو عندنا من باب الإبدال، الهاء من الحاء، كأنَّه التمتُّح، وقد ذكرناه. ومَتَهت الدّلْوَ: متحتُها.
(متي) الميم والتاء والحرف المعتل فيه ثلاث كلمات:
إحداها يُستفهَم بها عن زمانٍ. تقول: متى يخرُجُ زيد؟
والكلمة الأخرى من باب الإبدال. يقولون: تمتَّى في نَزْع القَوس، وهو من تَمَطَّى وتمطَّطَ، وقد ذُكِرَ. قال امرؤ القيس:
مثع - مثل
فتَمتَّى النَّزْعَ في يَسَرِهْ (1)
فأتَتْه الوحشُ واردةً
والثالثة كلمةٌ هذليَّة، يقولون: جعلته متي كُمِّي، أي في وسط كُمِّي. قال أبو ذؤيب:
متى لُججٍ خُضْرٍ لهنَّ نئيجُ (2)
شربنَ بماءِ البحرِ ثم ترفَّعَتْ
(باب الميم والثاء وما يثلثهما)
(مثع) الميم والثاء والعين كلمة واحدة. يقولون: المَثْعاء: مِشْيةٌ قبيحة (3) . يقال: مَثَعَت الضّبُع تَمثَع. قال الرّاجز (4) :
(1) ديوان امرئ القيس 152 واللسان (متى، يسر) . ويسره، أي حذاء وجهه، وأصله التسكين وحرك السين للشعر. ويروى:"يسره"بضم ففتح: جمع يسرى، وكذلك"يسره"بضمتين جمع يسار.
(2) ديوان الهذليين (1: 52) ، واللسان (متى) .
(3) اعترض صاحب القاموس على"المثعاء"ثم قال:"أو هذه سقطة من ابن فارس".
(4) هو المعنى، كما في اللسان (مثع) .