فهرس الكتاب

الصفحة 339 من 2406

ليُشرى فقد جَدّ عِصيانُها (1)

أي عِصْياني لها. ليُشْرَى: ليُبَاعَ.

(ثدم) الثاء والدال والميم كلمةٌ ليست أصلًا. زعَموا أنّ الثَّدْمَ هو الفَدْمُ. وهذا إنْ صحَّ فهو من باب الإبدال.

(ثدن) الثاء والدال والنون كلمةٌ. يقولون: الثَّدِنُ الرّجُل الكثير اللحم. ويقال بل الثَّدَنُ تغيُّر رائحةِ اللَّحم.

ثرم - ثرو/ي

(باب الثاء والراء وما يثلثهما)

(ثرم) الثاء والراء والميم كلمةٌ واحدة يشتقّ منها، يقال ثَرَمْت الرّجلَ فَثَرِم، وثَرَمْت ثنيّته فانثرمت (2) . والثَّرْماء: ماءٌ لكِندة.

(ثرو/ي) الثاء والراء والحرف المعتلّ أصلٌ واحد، وهو الكَثْرة، وخلافُ اليُبْس.

قال الأصمعي: ثَرَا القومُ يَثْرُون، إذا كثُرُوا ونَمَوْا. وأَثْرَى القَومُ إذا كثُرَتْ أموالهُم. ثرا المالُ يَثْرُوا إذا كَثُر. وثَرَوْنا القومَ إذا كَثَرْناهُم، أي كُنّا أكثَرَ منهم. ويقال الذي بيني وبين فلانٍ مُثْرٍ، أي إنّه لم ينقَطِع. وأصل ذلك أنْ يقول لم يَيْبَس الثَّرَى بيني وبينَه. قال جرير:

فلا تُوبِسُوا بيني وبينكم الثَّرَى

فإنَّ الذي بيني وبينكم مُثْرِي (3)

(1) البيت لحاجب بن حبيب الأسدي، من قصيدة في المفضليات (2: 168) ، وبعض أبياتها له في اللسان (ثدق) والخيل لابن الأعرابي 56. ورواه ابن الكلبي في الخيل 11 لمنذر بن عمرو بن قيس. ونقل في اللسان (ثدق) عن ابن الكلبي أنه لمنقذ بن طريف بن عمرو بن قعين وروى الأنباري أنه لرجل من بني الصباح، من بني ضبة.

(2) أي يقال في مطاوع الثلاثي ثرم وانثرم. ويقال أيضًا: انثرم مطاوعًا لأثرمته إثراما.

(3) البيت في ديوانه 277 والمجمل واللسان (ثرى) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت