بدِرَّتِها قِرَى جَحِنٍ قَتِينِ (1)
القتين: القليل الطُّعْم. يصف قُرَادًا، جعله جَحِنًا لسوء غذائه. والمُجْحَن من النّبات: القصير الذي لم يتمّ. وأما [جَحْوَانُ فاشتقاقُه من] الجَحْوةِ (2) و [هي] الطَّلْعة.
(باب الجيم والخاء وما يثلثهما)
(جخر) الجيم والخاء والرَّاء: قُبْحٌ في الشيء إذا اتسع. يقولون جَخَّرْنا البئرَ وسَّعْناها. والجَخَرُ ذَمٌّ في صفة الفم، قالوا: هو اتِّساعُه، وقالوا تغيُّرُ رائحتِهِ.
جخف - جدر
(جخف) الجيم والخاء والفاء كلمةٌ واحدة، وهو التكبُّر، يقال: فلان ذو جَخْفٍ وجَخيفٍ إذا كان متكبِّرًا كثير التوعُّد. يقولون: جَخَفَ النائم إذا نَفَخَ في نومه. والله أعلم.
(باب الجيم والدال وما يثلثهما)
(جدر) الجيم والدال والراء أصلان، فالأوّل الجِدار، وهو الحائط وجمعه جُدُر وجُدْران. والجَدرُ أصل الحائط. وفي الحديث:"اسْقِ يا زُبيرُ ودَعِ الماء يرجع إلى الجَدْر (3) ". وقال ابن دريد: الجَدَرَةُ حيٌّ من الأزْدِ (4) بنوا جدار الكعبة. ومنه الجَديرة، شيءٌ يُجعَل للغنم كالحظيرة. وجَدَر: قرية. قال:
ألا يا اصْبَحينا فَيْهَجًا جَدَرِيَّةً
(1) ديوان الشماخ 95 واللسان (جحن، قتن) وسيأتي في (قتن) . ويروى:"جحن"بتقديم الحاء، وهي رواية الديوان واللسان (جحن، قتن) .
(2) في الأصل:"الجحونة"تحريف. وقد أصلحت العبارة وأتممتها اعتمادًا على ما جاء في الجمهرة
(2: 60) :"جحوان اسم، اشتقاقه من الجحوة من قولهم: حيا الله جحوتك، أي طلعتك".
(3) في اللسان:"وفي حديث الزبير حين اختصم هو والأنصاري إلى النبي صلى الله عليه وسلم في سيول شراج الحرة:"اسقي أرضك حتى يبلغ الماء الجدر"."
(4) هم من بني زهران بن الأزد بن الغوث. انظر الاشتقاق 301، 317 والمعارف 48.