(جلو) الجيم واللام والحرف المعتل أصلٌ واحد، وقياسٌ مطّرد، وهو انكشاف الشيء وبروزُه. يقال جَلَوْتُ العروسَ جَلْوَةً وجَلاَءً (1) ، وجَلَوْت السيف جَلاءً. وقال الكسائيّ: السماء جَلْواءُ أي مُصْحِية. ويقال تجلَّى الشيءُ، إذا انكشَفَ. ورُجلٌ أُجْلَى، إذا ذهب شَعَْر مقدّم رأسِه، وهو الجَلا. قال:
* مِنَ الجَلاَ ولائح القَتِيرِ (2) *
ومن الباب: جَلاَ القومُ عن منازلهم جَلاءً، وأجْليْتُهمْ أنا إجْلاءً. ويقولون: هو ابن جلاَ، إذا كان لا يَخْفَى أمرُهُ لشُهرته. قال:
أنا ابنُ جَلاَ وطَلاّعُ الثَّنَايا
متى أضعِ العمامةَ تَعْرِفُوني (3)
ويقال جلاَ القَومُ وأجْليْتُهم أنا، وجلَوْتُهم. قال أبو ذؤيب:
فلما جَلاها بالأُيَامِ تحيَّزَتْ
ثُبَاتٍ عليها ذُلُّها واكتئابُها (4)
(جلب) الجيم واللام والباء [أصلان] : أحدهما الإتيان بالشيء من موضعٍ إلى موضع، والآخر شيءٌ يغَشّي شيئًا.
فالأوّل قولهم جَلَبْت الشيءَ جلبا. قال:
أُتيح له من أرضِهِ وسمائه
وقد تَجلُِبُ الشيءَ البعيدَ الجوالِبُ (5)
(1) ضبطت في الأصل بفتح الجيم. ونص في القاموس أنها ككتاب، وبذلك ضبطت في اللسان ضبط قلم.
(2) البيت في اللسان (جلا 185) برواية"مع الجلا"وهي الصواب. وهو من أرجوزة للعجاج في ديوانه 26 وأراجيز العرب 85. وقبل البيت:
* وهل يرد ما خلا تخبيري *
(3) البيت لسحيم بن وثيل الرياحي، من قصيدة في الأصمعيات 73. وانظر الخزانة (1: 123) واللسان (جلا) . وقد سبق في مادة (بنو) ص303. وقد نسبه في المجمل إلى القلاخ بن حزن.
(4) في الأصل:"فلما جلوها"تحريف، صوابه في المجمل واللسان (جلا) ، كما سبق إنشاده على الصواب الذي أثبت في مادة (أيم 166) . وروي في الديوان 79:"فلما اجتلاها"، وقد نبه على هذه الرواية صاحب اللسان.
(5) وكذا أنشده في المجمل بدون نسبة، ولم يروه في اللسان.