فهرس الكتاب

الصفحة 409 من 2406

(جشأ) الجيم والشين والهمزة أصلٌ واحد، وهو ارتفاعُ الشيء. يقال جَشأَتْ نَفْسي، إذا ارتفَعَتْ من حُزنٍ أو فزَع. فأمَّا جاشَتْ (1) فليس من هذا، إنما ذلك غَثَيانُها. وقال أبو عبيدٍ: اجتشأتْنِي البِلادُ واجتشأتُها، إذا لم توافِقْك؛ لأنه إذا كان كذا ارتفعت عنه (2) ، ونبَتْ به. وقال قوم: جَشأ القومُ مِن بلدٍ إلى بلد، إذا خَرَجُوا منه.

ومن هذا القياس تجشَّأَ تجشُّؤًا، والاسم الجُشاء. ومن الباب الجَشْء مهموز وغير مهموز: القوس الغليظة. قال أبو ذؤيب:

* في كَفِّهِ جَشْءٌ أجَشُّ وأقْطَعُ (3) *

(جشب) الجيم والشين والباء يدلُّ على خشونة الشيء. يقال طعامٌ جشِبٌ، إذا كان بلا أُدْمٍ. والمِجشاب: الغليظ. قال:

* تُولِيكَ كَشْحًا لطيفًا ليس مِجشابا (4) *

(جشر) الجيم والشين والراء أصلٌ واحدٌ يدلّ على انتشار الشيء وبُروزه. يقال جشَرَ الصبح، إذا أنارَ. ومنه قولهم: اصطبَحْنا الجاشِرِيَّة، وهذا اصطباحٌ يكون مع الصبح. وأصبَحَ بنو فلان جشَرًا، إذا بَرَزُوا [و] الحيَّ ثم أقامُوا ولم

جعف - جعل

يرجعوا إلى بيوتهم، وكذلك المال الجَشَر، الذي يَرْعى أمام البيوت. والجَشَّار: الذي يأخُذ المالَ إلى الجَشْر (5) .

(باب الجيم والعين وما يثلثهما)

(1) في الأصل"فأما ما جاشت".

(2) في الأصل:"ارتفع عند".

(3) ديوان أبي ذؤيب 7 واللسان (جشأ) والمفضليات (2: 244) . وصدره:

* ونميمة من قانص متلبب *

(4) لأبي زبيد الطائي، كما في اللسان (جشب) . وصدره:

* قراب حصنك لا بكر ولا نصف *

(5) لم يفسره هنا ولا في المجمل. والجشر بالتحريك: بقل الربيع، وبالفتح: إخراج الدواب للرعي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت