فهرس الكتاب

الصفحة 321 من 2406

(تفر) التاء والفاء والراء كلمة واحدة، وهي التّفرة (1) الدائرة التي تحت الأنف في وَسَط الشَّفَةِ العُلْيا. قال أبو عبيد: التّفْرةُ من الإنسان، وهي من البعير النَّعْو. والتَّفِرةُ نبتٌ، وهو أحبُّ المرعى إلى المال. قال:

لها تَفِرَاتٌ تَحْتَها وقُصارُها

إلى مَشْرَةٍ لم تُعْتَلَقْ بالمحاجِنِ (2)

(تفح) التاء والفاء والحاء كلمة واحدة، وهي التُّفَّاح.

(باب التاء والقاف وما يثلثهما)

(تقن) التاء والقاف والنون أصلان: أحدهما إحكام الشّيء، والثاني الطين والحَمْأة.

فالقول الأوّل أتقَنْت الشّيء أحكَمْتُه. ورجل تقن (3) : حاذقٌ. وابن تِقْن: رجلٌ كان جيّد الرّمي يُضْرَبُ به المَثَل. قال:

* يرمي بها أرمَى من ابن تِقْنِ (4) *

تقد - تلو

وأمّا الحمأة والطين فيقال: تَقَّنُوا أرضَهُم، إذا أصلحوها بذلك، وذلك هو التِّقْن.

(تقد) التاء والقاف والدال. يقولون التَِّقْدة (5) نبت. وهذا وشِبْهه مما لا يعرَّجُ عليه.

[ (باب التاء واللام وما يثلثهما) ]

(تلو) التاء واللام والواو أصلٌ واحد، وهو الاتِّباع. يقال: تَلَوْتُه إذا تَبِعْتَه. ومنه تلاوةُ القُرآن، لأنّه يُتْبِع آيةً بعد آية. فأمّا قوله تلَوْتُ الرّجلَ أتلوه تُلُوًّا (6) إذا خَذَلْتَه وتركتَه، فإنْ كان صحيحًا فهو القياس؛ لأنه مُصاحِبُه ومَعَه، فإذا انقَطَع عنه وتركه فقد صار خَلْفَه بمنزلة التّالي.

(1) بالكسر، وبالضم، وككلمة، وتؤدة.

(2) البيت للطرماح في ديوانه 168 واللسان (تفر، مشر) . وأنشده في (قصر) بدون نسبة. وقصارها، بالضم، أي قصاراها وغايتها.

(3) يقال تقن، بالكسر، وتقن كحذر. وفي الأصل:"أتقن"تحريف، صوابه في المجمل.

(4) أوله في الأصل:"أرمي بها"، صوابه في المجمل واللسان (تقن) .

(5) بكسر التاء وفتحها، وكفرحة، وهي الكسبرة، أو الكروياء. وفي المجمل:"التقدة بقلة وهي الكسبرة".

(6) ويقال أيضًا تلوت عنه تلوًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت