وشذَّ عنه النَّشَم: شجرٌ يُتَّخَذ منه القِسِيّ.
(نشأ) النون والشين والهمزة أصلٌ صحيح يدلُّ على ارتفاعٍ في شيء
نشج - نشح - نشد
وسموّ. ونَشَأَ السَّحابُ: ارتفع. وأنْشَأَه الله: رفَعه. ومنه: { إنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ } [المزمل 6] ، يراد بها والله أعلمُ القيامُ والانتصابُ للصَّلاة.
ومن الباب: النَّشْءُ والنَّشَأ (1) : أحداث النّاس. ونشأَ فلانٌ في بني فلانٍ. والنَّاشئ: الشَّابُّ الذي نشأ وارتفَعَ وعلا. وأنشأ فلانٌ حديثًا، وأنشأَ ينشِد ويقول، كلُّ هذا قياسُه واحد.
ومن الباب: استنشأْت الريح: تشمَّمتها، وذلك لأنَّكَ كأنَّك ترفعُها إلى أنفِك.
(نشج) النون والشين والجيم كلمةٌ تدلُّ على حكايةِ صوتٍ. ونَشَج الباكي: غَصَّ بالبُكاءِ في حَلْقهِ من غير انتحاب. ونَشَجَ الحمار بصَوته نَشْجًا. ويقال للطَّعنة إذا خرج منها الدَّمُ فسُمِع له حِسٌّ: قد نشَجَت. وكذا القِدر تَنْشِجُ عند الغَلَيَان. ويحتمل أن يكون الأَنْشَاجُ من هذا، وهي مَجَاري الماء، الواحد نَشَج، كأنها سمِّيَت بها لقَسِيب الماء.
(نشح) النون والشين والحاء: أصلٌ صحيحٌ، إلاَّ أنَّه مختلَفٌ في تفسيره على التَّضادّ، فقال قوم: نَشَحَ الشَّاربُ، إذا شرِب حتَّى امتلأ. وسِقَاءٌ نَشَّاحٌ: ممتلِئ. وقال آخرون: النُّشوحُ: شربٌ دون الرِّيّ.
(نشد) النون والشين والدال أصلٌ صحيح يدلُّ على ذِكر شيء وتنويهٍ. ونَشَدَ فلانٌ فلانًا قال: نَشَدْتُك اللهَ، أي سألتك بالله. وتلخيصه: ذكَّرتك الله
نشر - نشز
تعالى. ومنه إنشاد الشَّاعر وهو ذِكرهُ والتَّنويه به. فأمَّا أنشَدْتُ الضَّالَّة فمعناه عرَّفتها؛ وهو ذلك القياس. وفي الحديث:"لا تَحِلُّ لُقْطَتُها إلاّ لِمُنْشِدٍ"، أي معرِّف. وأما نَشَدْتُ الضَّالَّة، يعني طلبتها، فلرَفْع صوتهِ.
(1) في الأصل:"والنشوء"، تحريف.