* وعَلا الرَّبْرَبَ أَزْمٌ لم يُدَنْ (1) *
أي لم يُضْعَف. وهو عنده من الشَّيء الدُّون، أي الهيِّن. فإِن كان صحيحًا فقياسُه ما ذكرناه.
(دوه) الدال والواو والهاء ليس بشَيء. يقولون: الدَّوْه: التحيُّر.
{باب الدال والياء وما يثلثهما}
(ديث) الدال والياء والثاء يدل على التَّذليل، يقال ديَّثْتُه، إذا أذلَلتَه، من قولهم طريقٌ مديَّثٌ: مُذَلَّل.
(ديص) الدال والياء والصاد أصلٌ واحد يدلّ على رَوَغانٍ وتفَلّت. يقال داصَ يديص دَيْصًا (2) ، إذا راغَ. والاندياص: انسلال الشَّيء من اليَد. ويقال
دير - ديف - ديل - ديك
انداصَ علينا فلانٌ بشرِّه، وذلك إذا تفلّتَ علينا؛ وإنّه لمُنْدَاصٌ بالشّرّ. ويقال الدَّيَّاص: السَّمين؛ والدَّيَّاصة: السمينة. فإن كان صحيحًا فلأنه إذا قُبِضَ عليه اندلَصَ من اليد؛ لكثرة لحمه.
(دير) الدال والياء والراء أظُنه منقلبًا عن الواو، من الدَّار والدوْر. ومن الباب الدَّيْر. وما بها دَيُّورٌ ودَيَّارٌ، أي أحدٌ. ومن الباب الذي ذكرْناه قال ابنُ الأعرابيّ: يقال للرجل إذا كان رأسَ أصحابه: هو رأس الدَّيْر.
(ديف) الدال والياء والفاء ليس بشيء. يقولون: الدِّيَافِيُّ منسوبٌ إلى أرضٍ بالجزيرة. قال:
* إذا سَافَهُ العَوْدُ الدِّيَافِيُّ جَرْجَرَا (3) *
(1) لعدي بن زيد، كما في المجمل واللسان (دون) . وصدره:
* أنسل الذرعان غرب جذم *
... ويروى:"لم يدن"بتشديد النون على ما لم يسم فاعله، من دني يدنى، أي ضعف. أشير إليها في المجمل واللسان.
(2) ويقال"ديصانا"أيضًا، وقد اقتصر على الأخيرة في المجمل.
(3) لامرئ القيس في ديوانه 101 واللسان (سوف) . وصدره:
* على لاحب لا يهتدى بمناره *