فهرس الكتاب

الصفحة 962 من 2406

* سَمَّحَ واجتابَ فلاةً قِيّا (1) *

ومن الباب: المُسامَحة في الطِّعان والضَّرب، إذا كان على مُساهَلة. ويقال رُمْحٌ مسَمَّحٌ: قد ثُقِّفَ حتَّى لانَ.

سمخ - سمد - سمر

(سمخ) السين والميم والخاء ليس أصلًا؛ لأنَّه من باب الإبدال. والسين فيه مبدلة من صاد. والسِّمَاخ في الأذن: مَدْخَله. ويقال سَمَخْت فلانًا: ضربت سِمَاخَه. وقد سَمَخني بشدة صوتِهِ.

(سمد) السين والميم والدال أصلٌ يدلُّ على مضيٍّ قُدُمًا من غير تعريج. يقال سمَدت الإبلُ في سيرها. إذا جَدّتْ (2) ومَضَت على رؤوسها. وقال الرَّاجز:

* سَوَامِدُ الليلِ خفافُ الأزوادْ (3) *

يقول: ليس في بطونها عَلَف. ومن الباب السُّمود الذي هو اللَّهو. والسَّامد هو اللاهي. ومنه قوله جلَّ وعلا: { وأَنْتُمْ سَامِدُونَ } [النجم 61] ، أي لاهون. وهو قياس الباب؛ لأنَّ اللاهي يمضي في أمره غير معرِّج ولا مُتَمَكِّث. وينشدون:

قيل قُمْ فانظر إليهم

ثمّ دَع عنكَ السُّمودا (4)

فأمَّا قولهم سَمَّد رأسه، إذا استأصل شَعره، فذلك من باب الإبدال؛ لأن أصله الباء، وقد ذكر.

(سمر) السين والميم والراء أصلٌ واحدٌ يدلُّ على خلاف البياض في اللون. من ذلك السُّمْرة من الألوان، وأصله قولهم:"لا آتيك السَّمَر والقَمَر"، فالقَمر: القمر. والسَّمَر: سواد الليل، ومن ذلك سمِّيت السُّمْرَة. فأمّا السَّامر فالقوم

سمط

*يَسْمُرُون. والسامر: المكان الذي يجتمعون فيه للسَّمَر. قال:

* وسامِرٍ طالَ لهم فيه السَّمَرْ (5) *

(1) في اللسان (3: 320) :"بلادا قيا".

(2) في الأصل"أخذت"، صوابه من المجمل واللسان.

(3) البيت في المجمل مضبوطًا بهذا الضبط.

(4) البيت في اللسان بدون نسبة.

(5) وكذا وردت روايته في المجمل. وفي اللسان (6: 43) :

* وسامر طالَ فيه اللهو والسمر *

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت