إِذا هُوَ أَمْسَى بالحِلاَءَةِ شاتِيًا
(رزن) الراء والزاء والنون أصلٌ يدلُّ على تجمُّعٍ وثَبات. يقولون رَزُنَ الشيءُ: ثَقُل. ورجلٌ رزينٌ وامرأةٌ رَزانٌ. والرِّزْنُ: نُقْرةٌ في صخرةٍ يجتمع فيها الماء. قال:
* أحْقَبَ مِيفَاءٍ على الرُّزُونِ (1) *
ويقال الرَِّزْنُ: الأَكمَة، والجمع رزُونٌ.
(رزأ) الراء والزاء [والهمزة] أصلٌ واحدٌ يدلُّ على إِصابة الشيء والذَّهاب به. ما رزَأتُه شيئًا، أي لم أُصِبْ منه خيرًا. والرُّزْء: المصيبة، والجمع الأرزاء. قال:
ومِنَ الأرزاءِ رُزْءٌ ذُو جَلَلْ (2)
وأرى أرْبَدَ قد فارَقنِي
وكريمٌ مُرَزَّا (3) : تصيب الناسُ مِن خَيْره.
(رزب) الراء والزاء والباء، إن كان صحيحًا فهو يدلُّ على قِصَر
رزح - رسع - رسغ
وضِخَمٍ. فالإرْزَبُّ: الرّجُل القَصِير الضَّخْم. والمِرْزَبَةُ معروفةٌ. *ورَكَبٌ إرْزَبٌّ: عظيم. قال:
* إنّ لَهَا لرَكَبًا إرْزَبَّا (4) *
(رزح) الراء والزاء والحاء أصلٌ يدلُّ على ضعْفٍ وفُتور. فيقولون رَزَح، إذا أعيا؛ وهي إِبلٌ مَرازيحُ، ورَزْحَى، ورَزَاحَى (5) . ويقولون إن أصله المِرْزَح، وهو ما تواضَعَ من الأرض واطمأَنَّ.
وذُكر في الباب كلامٌ آخرُ ليس من القياس المذكور، قال الشَّيبانيّ:
المِرْزِيح: الصّوت. قال:
تُحْدَى، لِسَاقَتِها بالدَّوِّ مِرْزيحُ (6)
ذَرْ ذا ولكن تبصَّرْ هَلْ تَرى ظُعُنًا
{باب الراء والسين وما يثلثهما}
(رسع) الراء والسين والعين أصلٌ يدلُّ على فَسادٍ. يقولون الرَّسَعُ: فَساد
العين. يقال رسَّعَ الرّجلُ فهو مُرَسِّع. ويقال رسَّعَتْ أعضاؤه، إذا فَسَدَتْ.
(1) لحميد الأرقط، كما في اللسان (رزن) .
(2) البيت للبيد في ديوانه 17 طبع 1881.
(3) في الأصل:"مبرز"، تحريف.
(4) البيت في اللسان (رزب) . وبعده:
* كأنه جبهة ذرى حبا *
(5) ويقال أيضًا رزح، كركع، وروازح.
(6) البيت لزياد الملقطي، كما في اللسان (رزح) .