والثِّلْب: الهِمُّ الكبير. وقد ثَلِبَ ثَلبًا. ويقال ثَلبْتُه إذا عِبْتَهُ. وهو ذو ثلبةٍ (1) أي عَيْب. والقياس ذاك، لأنه يصع منه ويشعِّثه (2) . وامرأةٌ ثالِبةُ الشَّوَى، أي منْشقّة
ثلث - ثلج
القدَمين (3) . قال:
لقد ولَدَتْ غَسَّانَ ثالبَةُ الشَّوَى
عَدُوس السُّرَى لا يعرف الكَرْمَ جِيدُها (4)
والثَّلَب: الوَسَخ، يقال إنه لَثَلِبُ الجِلْد، وذاك هو القَشَف. والقياسُ واحد.
(ثلث) الثاء واللام والثاء كلمةٌ واحدة، وهي في العدد، يقال اثنانِ وثلاثة. والثَُّلاثاءُ من الأيام. قال:
[قالوا] ثَُلاثاؤهُ مالٌ وَمَأدُبَةٌ
وكلُّ أيّامِه يومُ الثُّلاثاءِ (5)
وثالثة الأثافي: الحَيْدُ النّادِر من الجبل، يجمع إليه صخرتانِ ثم تُنْصَبُ عليها القِدْر. وهو الذي أراده الشماخُ:
أقامتْ على رَبْعَيهما جارتَا صَفًا
كُمَيْتا الأعالي جَوْنَتَا مُصْطَلاهما (6)
والثَّلُوث من الإبل: التي تملأ ثلاثةَ آنِية إذا حُلِبت. والمثلوثة: المزادة تكون من ثلاثة جُلودٍ. وحَبْلٌ مَثْلوثٌ، إذا كان على ثلاثِ قُوىً.
(ثلج) الثاء واللام والجيم أصلٌ واحد، وهو الثَّلْج المعروف. ومنه تتفرع الكلمات المذكورة في بابه. يقال أرضٌ مثلوجة إذا أصابَها الثّلْج. فإذا قالوا رجلٌ
ثلط - ثلغ - ثمن
(1) ضبطت في المجمل بفتح الثاء وكسرها.
(2) يقال: شعثت من فلان: إذا غضضت منه وتتقصته، من الشعث، وهو انتشار الأمر. وفي الأصل:"ويشعبه"، تحريف.
(3) وكذا في المجمل. وفي اللسان:"متشققة القدمين".
(4) لجرير، يهجو غسان بن ذهيل السليطي. ديوانه 127 والمجمل، واللسان (ثلب، عدس، كرم) . وقد روي في اللسان (عدس) :"ثالثة الشوى"يعني أنها عرجاء فكأنها على ثلاث قوائم. ويروى أيضًا:"بالية الشوى".
(5) الكلمة الأولى ساقطة من البيت، وإثباتها من الأزمنة والأمكنة للمرزوقي (1: 272) . وروايته فيها:"خصب ومأدبة".
(6) ديوان الشماخ 86 وسيبويه (1: 102) .