فيقال أراد أهلَ المواسم، ويقال أرادَ إبلًا موسومة. ووَسَّمَ النّاسُ: شَهِدُوا
وسن - وسب - وسج - وسخ - وسد
الموسِم، كما يقال عَيَّدوا. وقوله تعالى: { إنَّ في ذلِكَ لآياتٍ للمُتَوَسِّمِينَ } [الحجر 75] : النَّاظرين في السِّمَة الدَّالَّة.
(وسن) الواو والسين والنون: كلمتان متقاربتان. الوَسَنُ: النُّعاس، وكذا السِّنَة. ورجلٌ وَسْنانُ. وتوسَّنَ الفحلُ أُنثاه: أتاها نائمة.
والكلمة الأخرى قولهم: دَعْ هذا الأمرَ فلا يكونَنَّ لك وَسَنًا، أي لا تطلبْه ولا يكونَنَّ من همِّك.
(وسب) الواو والسين والباء. يقولون: *أوْسَبتِ الأرضُ: أعشبَتْ. والنبات وِسْبٌ. وكبشٌ مُوَسَّبٌ (1) : كثير الصُّوف. حكاه أبو بكر.
(وسج) الواو والسين والجيم: كلمةٌ واحدة: الوَسِيج، وهو السَّير الشَّديد.
(وسخ) الواو والسين والخاء كلمة. الوَسخ: الدَّرَن.
(وسد) الواو والسين والدال: كلمةٌ واحدة، هي الوِسادة معروفة، وجمعها وسائد. وتَوَسَّدْتُ يدي. والوساد: ما يتوسَّدهُ الرّجُل عند مَنامِه، والجمع وُسُد. والله أعلم.
وشظ - وشع - وشق
( [باب الواو والشين وما يثلثهما] )
(وشظ(2 ) ) الواو والشين والظاء: قياسٌ واحد، وهو إلصاقُ شيءٍ بشيءٍ ليس منه. والوَشِيظ: عُظَيم يكون زيادةً في العَظْم الصَّميم، ولذلك يقال لمن انتَمَى (3) إلى قومٍ ليس منهم: وَشِيظ. وَشَظْتُ الفَأسَ أشِظُها: ضَيَّقْت خُرْتَها من عَيْر (4) نِصابها. والله أعلم بالصواب.
(1) كذا ضبط في الأصل والجمهرة (1: 290) . وضبط في القاموس بضم الميم كموسر. ولم يذكر في اللسان.
(2) وردت هذه المادة في الأصل في آخر الباب، فرددتها إلى حقها.
(3) في الأصل:"الذي".
(4) العير: الوتد، ويراد به الخشبة التي تدخل مع النصاب لتضييق خرت الفأس. وفي الأصل:"غير".