فهرس الكتاب

الصفحة 147 من 2406

(أنث) وأما الهمزة والنون والثاء فقال الخليل وغيره: الأُنثى خلاف الذكر. ويقال سيف [أَنِيثُ (1) ] الحديدِ، إذا كانت حديدته أُنثى (2) . والأُنثَيانِ: الخُصيتان. والأُنْثَيانِ أيضًا: الأذُنانِ. قال:

وكنَّا إذا الجَبَّار صَعَّر خدَّه ضربناه تحْتَ الأنْثَيينِ على الكَرْدِ (3)

وأرضٌ أنِيثَةٌ: حسنَة النَّبات.

(أنح) الهمزة والنون والحاء أصلٌ واحدٌ، وهو صوتُ تنحنُح وزَحِير، يقال أنَحَ يأَنَحُ أَنْحًا، إذا تنحنح من مَرضٍ أو بُهْرٍ ولم يَئِنَّ. قال:

ترى الفِئامَ قيامًا يأنِحونَ لها

دَأْبَ المُعضِّلُ إذْ ضاقَتْ مَلاَقِيها

قال أبو عُبيد: وهو صوتٌ مع تنحنُحٍ ومصدره الأُنُوح. والفِئام: الجماعة يَأْنحِون لها، يريد للمنجنيق. قال أبو عمرو: الآنِح على مثل فاعل: الذي إذا سُئِل شيئًا تنحنح مِن بُخْلِه، وهو يأنَح ويأنِح مثل يزْحَِر سواء. والأَنَّاح فَعّال منه. قال:

ليسَ بأنَّاحٍ طويلٍ غُمَرُهْ

جافٍ عن المولَى بِطِيءٍ نَظَرُه

أنس - أنض

قال النَّضر: الأَنوح من الرّجال الذي إذا حَمَل حِمْلًا قال: أح أح. قال:

لِهَمُّونَ لا يستطيعُ أَحمالَ مِثْلِهم

أَنُوحٌ ولا جاذٍ قصيرُ القوائمِ

الجاذي: القصير.

(1) تكملة يقتضيها السياق.

(2) أي لينة. ويقابله السيف الذكير، وهو الصلب الحديدة.

(3) الكرد: العنق. والبيت للفرزدق في ديوانه 210 واللسان (2: 417) . ونحوه قول ذي الرمة:

وكنا إذا القيسي نب عتوده

ضربناه فوق الأنثيين على الكرد

... ويختلف الرواة في بيت الفرزدق فيروونه أيضًا:"إذا القيسي نب عتوده".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت