إذا بَرزَتْ مِنْ بَيتها راق عَيْنَها
مُعَوَِّذُهُ وآنَقَتْها العَقائِقُ (1)
وشيءٌ أنيقٌ ونباتٌ أَنيق. وقال في الأَنِقِ:
* لا أَمِنٌ جَليسُهُ ولا أَنِقْ (2) *
أبو عمرو: أَنِقْتُ الشيءَ آنَقُه أي أَحبَبْتُه، وتأَنّقْتُ المكانَ أَحبَبْته. عن
أنك - أهب
الفَرّاء. وقال الشّيبانيّ: هو يتأنَّق في الأَنَق، والأَنَقُ من الكلأ وغيرهِ، وذلك أن ينتقي أفضلَه. قال:
* جاء بنُو عَمِّك رُوَّادُ الأَنَقْ (3) *
وقد شذّت عن هذا الأصل كلمةٌ واحدة: الأَنُوقُ، وهي الرّخَمَة. وفي المثل:"طلَبَ بَيْضَ الأَنوق". ويقال إنّها لا تبيض ويقال بَلْ لا يُقدَر لها على بيض. وقال:
طلبَ الأبلقَ العقوقَ فلمّا
لمْ ينَلْهُ أرادَ بيضَ الأَنُوقِ (4)
(أنك) الهمزة والنون والكاف ليس فيه أصلٌ، غير أنّه قد ذُكِر الآنُك. ويقال هو خالص الرصاص، ويقال بل جنسٌ منه.
(باب الهمزة والهاء وما بعدهما في الثلاثي)
(1) البيت لكثير عزة، كما في اللسان (5: 34/12: 127) . وما سيأتي في (عوذ) ومعوذ النبت، بتشديد الواو المكسورة أو المفتوحة، وهو ما ينبت في أصل شجرة أو حجر يستره. وفي الأصل:"معوذها"صوابه من اللسان. يقول: إذا خرجت من بينها راقها معوذ النبت حول بيتها. ورواية اللسان في الموضعين:"وأعجبتها"موضع"وآنقتها".
(2) من رجز للقلاخ بن حزن المنقري يهجو به الجليد الكلابي. انظر اللسان (12: 11) وقد صحف في
(12: 264) بالشماخ. ويقال أمن وآمن وأمين بمعنى.
(3) الرجز في اللسان (11: 29) .
(4) انظر حواشي الحيوان (3: 522) والشريشي (2: 204) والإصابة 1098 من قسم النساء.