فهرس الكتاب

الصفحة 601 من 2406

خُزاعَةُ عَنَّا بالحلول الكَراكِر (1)

فلما هبَطْنا بطْنَ مَرٍّ تخزّعت

ويقال تخزّعْنا الشَيءَ بيننا، أي اقتسمناه قِطَعا. والخَوْزعة: رَمْلة تنقطع من مُعْظم الرِّمال.

(خزف) الخاء والزاء والفاء ليس بشيءٍ. فالخَزَفُ هذا المعروفُ، ولسنا ندري أعربيٌّ هو أمْ لا. قال ابنُ دريد (2) : الخَزْف الخَطْر باليَد عند المشْي. وهذا من أعاجيب أبي بَكر.

(خزق) الخاء والزاء والقاف أصلٌ، وهو يدلُّ على نَفاذِ الشَّيء المرمِيّ به أو ارتزازِه. فالخازِق من السِّهام المُقَرْطِس، وهو الذي يرتَزّ في قِرطاسه. وخَزَق الطّائر: ذَرَق. والخَزْق: الطَّعْن. والقياس واحد.

(خزل) الخاء والزاء واللام* أصلٌ واحدٌ يدلُّ على الانقطاع والضَّعف. يقال خَزَلْتُ الشيءَ: قطعتُه. وانخَزَل فُلانٌ: ضعُف.

خزم - خزن

(خزم) الخاء والزاء والميم أصلٌ يدلُّ على انثقاب الشَّيء. فكلُّ مثقوبٍ مخزومٌ. والطَّير كلُّها مخزُومة؛ لأنَّ وَتَرَاتِ أنفها مخزُومة. ولذلك يقال نَعام مُخَزَّمٌ. قال:

* وأرفَعُ صوتي للنَّعام المُخَزّمِ (3) *

وخَزَمْت الجَرادَ في العُود: نَظَمْته. وخَزمْتُ البعيرَ، إذا جعلْتَ في وَتَرَةِ أنْفه خِزَامةً من شَعْر. وعلى هذا القياسِ يسمَّى شجرةٌ من الشَّجر خَزَمة؛ وذلك أنّ لها لِحاءً يُفتَل منه الحِبال، والحبال خِزامات.

وقد شذَّ عن الباب الخَزُومة: البقرة (4)

(1) البيت لعوف بن أيوب الأنصاري، كما في السيرة ومعجم البلدان (مر) . وقد نسب في اللسان (خزع) إلى حسان بن ثابت. وانظر ديوان حسان 208.

(2) الجمهرة (2: 216) .

(3) البيت لأوس بن حجر، كما في الحيوان (4: 395) وليس في ديوانه. وصدره:

* وينهى ذوي الأحلام عن حلومهم *

(4) هي بلغة هذيل. ومنه قول أبي ذرة الهذلي:

أهل خزومات وشحاج صخب

إن ينتسب ينسب إلى عرق ورب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت