فهرس الكتاب

الصفحة 433 من 2406

وما عَدَلَتْ عن أهْلِهَا لِسِوائِكا (1)

(باب الجيم والهاء وما يثلثهما)

(جهو) الجيم والهاء والحرف المعتل يدلُّ على انكشافِ الشَّيء. يقال أجْهَتِ السّماءُ، أقلَعَتْ. ويقال خِباءٌ مُجْهٍ لا سِتْر عَليه. وجهِيَ البيتُ يَجْهَى، إذا خَرِبَ؛ وهُوَ جاهٍ. ويقال إن الجَهْوَةَ السَّهُ مكشوفةً.

(جهد) الجيم والهاء والدال أصلُهُ المشقَّة، ثم يُحمَل عليه ما يقارِبُه. يقال جَهَدْتُ نفسي وأجْهَدت والجُهْد الطَّاقَة. قال الله تعالى: والَّذِينَ لاَ يَجِدُونَ إلاَّ

جُهْدَهُمْ [التوبة 79] . ويقال إنّ المجهود اللبن الذي أُخرِجَ زُبْده، ولا يكاد ذلك [يكونُ] إلاّ بمشقّةٍ ونَصَب. قال الشمّاخ:

تُضْحِ وقد ضَمِنَتْ ضَرّاتُها غُرَقًا

مِنْ طَيِّبِ الطَّعْمِ حُلْوٍ غَيْرِ مَجْهُودِ (2)

ومما يقارب البابَ الجَهادُ، وهي الأرض الصُّلبة. وفلانٌ يَجْهَد الطّعامَ، إذا حَمَل عليه بالأكل الكثير الشديد. والجاهد: الشَّهْوان. ومَرْعىً جَهِيدٌ: جَهَدَهُ المالُ لِطِيبه فأكَلَه.

(جهر) الجيم والهاء والراء أصلٌ واحد، وهو إعلان الشَّيء وكَشْفُه وعُلُوّه. يقال جَهَرْتُ بالكلام أعلنتُ به. ورجلٌ جَهِير الصَّوت، أي عالِيهِ. قال:

أخاطِبُ جَهْرًا إذْ لهُنَّ تَخَافُت

وشَتَّانَ بينَ الجهْرِ والمَنْطِق الخَفْتِ (3)

(1) البيت للأعشى في ديوانه 66 واللسان (جنف، سوى) والخزانة (2: 59) والإنصاف 185. ومعظم الروايات:"جو اليمامة".

(2) في الأصل"تضحى"تحريف. على أن الرواية الجيدة:"تصبح". والغرق: جمع غرقة، بالضم، وهو القليل من اللبن خاصة. وفي الأصل:"غرفًا"تحريف. ويروى:"عرقًا"وهو بالتحريك: اللبن. والبيت في الديوان 23 واللسان (جهد، عرق، غرق) ، وسيأتي في (عرق، غرق) . وقبل البيت:

إن تمس في عرفط صلع جماجمه

من الأسالق عاري الشوك مجرود.

(3) البيت في اللسان (خفت) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت