(رسب) الراء والسين والباء أصلٌ واحد، هو ذهابُ الشيء سُفْلًا مِن ثَِقَلٍ. تقول: رسَبَ الحجَر في الماء يرسُب. وحكى بعضهم رسَبَتْ عيناه: غارَتَا. فإن كان صحيحًا فهو محمولٌ على ما ذكرناهُ، مشبَّهٌ به. والسَّيف الرَّسوب: الذي يمضي في الضَّريبة (1) ، فكأنّه قد رَسَب فيها. وراسِبٌ: حَيٌّ من العَرب.
(رسح) الراء والسين والحاء أُصيلٌ فيه كلمةٌ واحدة. الرَّسْحاء: المرأة اللاصقة العَجُز، الصغيرةُ الأَلْيَتَين. ورجلٌ أرسحُ، والذِّئب أرْسَح.
(رسخ) الراء والسين والخاء أصلٌ واحدٌ يدلُّ على الثَّبات. ويقال رسَخَ: ثَبَتَ، وكلُّ راسخٍ ثابتٌ.
{باب الراء والشين وما يثلثهما}
(رشف) الراء والشين والفاء أصلٌ واحد، وهو تَقَصِّي شُرب الشّيء. والرَّشْف: استِقْصاء الشُّرب حتَّى لا يَدَع في الإِناء شيئًا. رشف يرشُف ويَرْشِف. وفي كتاب الخليل: الرَّشَْف: بقيّة الماء في الحَوض. والرَّشْف: أخْذُ الماء
رشق - رشم - رشن
بالشَّفَتَين، وهو فوقَ المَصّ. والرَّشُوف: المرأة الطيِّبة الفَم. ومعنى هذا أنَّ رِيقَتَها مِن طِيبها تُتَرَشَّف.
(رشق) الراء والشين والقاف أصلٌ واحد، وهو رمْي الشَّيء بسهم وما أشبَهَه في خِفَّة. فالرَّشْق مصدر رشَقَه بسهمٍ رَشْقًا. والرِّشْق: الوَجْه من الرَّمْي، إذا رمَى القومُ جَميعُهم قالوا: رمينا رِشْقًا. قال أبو زُبَيد:
فمُصِيبٌ أو صَافَ غيرَ بَعِيدِ (2)
كلَّ يومٍ ترمِيهِ منها برِشْقٍ
ومن الباب قولهم: أرشَقْتُ، إذا حدّدتَ النَّظَر. قال القُطَاميّ:
* وتَرُوعُنِي مُقَل الصُِّوار المُرْشِقِ (3) *
(1) في الأصل:"ضرب".
(2) البيت في اللسان (صيف، رشق) ، وسيعيده في (صيف، ضيف) .
(3) ديوان القطامي 34 واللسان (رشق) . وصدره:
* ولقد يروق قلوبهن تكلمي *