أَغْلَتِ الشَّتْوَةُ أبْداءَ الجُزُرْ (1)
وهُمُ أيسارُ لُقمانَ إذا
والمَيْسِر: القِمار. ومن الباب اليَسَرَةُ: أسرارُ الكَفِّ إذا كانت غيرَ ملتزِقة.
والكلمة الأخرى: اليَسَارُ لليَدِ. يقال: تَياسَرُوا، إذ أخذوا ذاتَ اليَسار. ويقال ياسَرُوا، وهو أجْوَد.
(يعر) الياء والعين والراء. يقال: اليَعْر: الجَدْي. قال:
* كما رُبِط اليَعْرُ (2) *
[أي كما رُبِط (3) ] عند الزُّبْيَة للذِّئب. واليُعَار: صوت الشَّاء. يقال: يَعَرَت تَيْعَِر (4) يُعارًا.
يعط - يفن - يفع - يقن - يقه
(يعط) الياء والعين والطاء. يقولون للذِّئب إذا زَجَرُوه: يعاط (5) .
قال: ويقال أيْعَطتُ به قال:
* يَهفو إذا قيل له يَعاطِ (6) *
(يفن) الياء والفاء والنون. يقولون: اليَفَنُ: الشَّيخ الكبير.
(1) لطرفة في ديوانه 73 واللسان (يسر، بدأ) .
(2) للبريق الهذلي في بقية أشعار الهذليين 43 واللسان (يعر) ومعجم البلدان (الأملاح) قال ياقوت:"وقد تكرر ذكره في شعر هذيل فلعله من بلادهم". والبيت بتمامه:
مقيمًا بأملاح كما ربط اليعر
أسائل عنهم كلما جاء راكب
... ويروى أيضًا لعامر بن سدوس الخناعي، كما في البقية.
(3) بمثلها يلتئم الكلام.
(4) بكسر العين، وفتحها عن كراع.
(5) في الأصل:"يعط". ويعاط بتثليث الياء، كما في المجمل واللسان والقاموس. ونبه في المجمل واللسان أن لغة الكسر قبيحة. وفي اللسان:"قال الأزهري وهو قبيح، لأن كسر الياء زادها قبحًا، لأن الياء خلقت من الكسرة". وليس في كلام العرب كلمة على فعال في صدرها ياء مكسورة. وقال غيره يسار لغة في اليسار.
(6) قبله في المجمل واللسان:
ذؤالة كالأقدح المراط
صب على شاء أبي رياط
... وفي اللسان:"إذا قيل لها يا عاط". ويا عاط: لغة في يعاط. والضمير في"لها"راجع إلى لفظ"ذؤالة"، وهو علم جنس للذئب.