ومن الباب الإحليل، وهو مَخرج البَول، ومَخرج اللَّبن من الضَّرْع.
ومن الباب تحلحل عن مكانه، إذا زال. قال:
* ثَهْلانَُ ذو الهَضَبَاتِ لا يتلحلحَلُ (1) *
حل
والحلاحِل: السيِّد، وهو من الباب ليس بمنْغَلق محرَّم كالبخيل المُحكم اليابس. والحِلَّة: الحيُّ النزول مِن العرب قال الأعشى: ...
لقد كانَ في شيبانَ لو كنت عالما
قِبابٌ وحَيٌّ حِلّةٌ وقبائلُ (2)
و*المَحَلَّة: المكانُ ينزِل به القومُ. وحيٌّ حِلاَلٌ نازلون. وحلَّ الدَّينُ وجب. والحِلُّ ما جاوزَ الحرم. ورجلٌ مُحِلٌّ من الإحلال، ومُحرِم من الإحرام. وحِلٌّ وحَلالٌ بمعنى؛ وكذلك في مقابلته حِرْم وحَرَام. وفي الحديث:"تزوَّج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ميمونةَ وهما حَلاَلانِ". ورجلٌ مُحِلٌّ لا عَهْدَ له، ومحْرِم ذُو عَهْد. قال:
جَعَلْن القَنَان عن يمينٍ وحَزْنَه
وكم بالقَنَانِ مِن مُحِلٍّ ومُحْرِم (3)
وقال قوم: مِنْ محلٍّ يرى دمي حلالًا، ومحرِمٍ يراه حَرَاما.
والحُلاَّن: الجدي يُشقُّ له عن بطن أمّه. قال:
يُهدِي إليه ذِراعَ الجَفْر تَكْرِمَةً
إمّا ذبيحًا وإمّا كانَ حُلاَّنَا (4)
(1) عجز بيت للفرزدق في ديوانه 717 واللسان (حلل) . وصدره:
* فارفع بكفك إن أردت بناءنا *
... وفي الديوان:"ثهلان ذا الهضبات"وقال ابن بري:"هذه من الرواية الصحيحة". وأقول: الرفع على الاستئناف صحيح أيضًا، جعله مثلا.
(2) البيت في اللسان (حلل) ، وقصيدته في الديوان 128.
(3) البيت لزهير في معلقته. وفي الأصل:"ومن بالقنا في محل"، تحريف.
(4) البيت لابن أحمر، كما في اللسان (حلن) والحيوان (5: 499 / 6: 142) . وفاعل"يهدي"في بيت بعده، وهو:
عيط عطابيل لئن الرى وابتذلت
معاطفا سابريات وكتانا