فأتيت على حكيم بن أفلح فاستلحقته إليها فقال: ما أنا بقاربها إني نهيتها أن تقول في هاتين الشيعتين شيئا، فأبت فيهما إلا مضيا، فأقسمت عليه فجاء معي، فدخلنا عليها فقالت: حكيم؟ - وعرفته - قال: نعم، قالت: من هذا معك؟ قال: سعيد ابن هشام، قالت: من هشام؟ قال: ابن عامر، قال: فترحمت عليه، وقالت: نعم
المرء كان عامرا، قلت: يا أم المؤمنين أنبئيني عن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالت ألست تقرأ القرآن؟ قلت: بلى قالت: فإن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم
كان القرآن، فهممت أن أقوم، ثم بدا لي قيام رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت: يا أم المؤمنين أنبئيني عن قيام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قالت: ألست تقرأ هذه السورة يا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ؟ قلت: