فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 463168 من 466147

1 -أمرت المجموعة الأخيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصبر على أقوال الكافرين، وهجرهم وتركهم الله ينتقم منهم، ثم أنذرت المجموعة الكافرين العاصين بعذاب الدنيا وعذاب الآخرة، وختمت المجموعة بتبيان أن هذه السورة تذكرة، وحثت على السير في سبيل الله، مما يشير إلى أن هذه السورة حددت السبيل إلى الله، وقد ذكرت الفقرة الأولى من هذا السبيل: قيام الليل، ترتيل القرآن، ذكر الله، الانقطاع إلى الله، التوكل عليه، الصبر على أقوال الكافرين، هجر هؤلاء الكافرين، تركهم لله ينتقم منهم.

2 -ذكر في نهاية المجموعة الأولى قوله تعالى: رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلًا وصلة ذلك بقوله تعالى في المحور: فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْداداً وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ واضحة.

3 -ورد في المجموعة الثانية قوله تعالى: إِنَّا أَرْسَلْنا إِلَيْكُمْ رَسُولًا شاهِداً عَلَيْكُمْ كَما أَرْسَلْنا إِلى فِرْعَوْنَ رَسُولًا* فَعَصى فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ فَأَخَذْناهُ أَخْذاً وَبِيلًا* فَكَيْفَ تَتَّقُونَ إِنْ كَفَرْتُمْ يَوْماً يَجْعَلُ الْوِلْدانَ شِيباً* السَّماءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ كانَ وَعْدُهُ مَفْعُولًا ولذلك صلته بقوله تعالى في محور السورة: وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنا عَلى عَبْدِنا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَداءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ* فَإِنْ

لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكافِرِينَ فالسورة تبين الطريق، وتنذر من انحرف عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت