وذكر الزجاج هذا القول فقال: ويجوز على مذهب أهل اللغة أن يكون معناه: أنه قول له وزْنٌ في صِحَّتِه، وبيانه، ونفعه، كما تقول: هذا كلام رصينٌ، وهذا قول لذو وزن إذا كنت تستجيده، وتعلم أنه قد وقع موقع الحكمة والبيان.
وقال غيرهما: جعله ثقيلًا من جهة عظم قدره، وجلالة خطره،
وكل شيء نفيس عِلْق خطير، فهو ثقل وثقيل. وتأويل هذا معنى قول ابن عباس في رواية عطاء: (قولًا ثقيلًا) يعني: كلامًا عظيمًا.
قال أبو علي الفارسي: ويجوز أن يكون المراد به ثقيل على من (عانده) فرده ولم ينفذ له. انتهى انتهى {التفسير البسيط. 22/ 341 - 355} .