* وجملة"يَسْلُكْهُ. . ."لا محل لها من الإعراب، جواب شرط جازم غير مقترنة بالفاء.
* وجملة فعل الشرط، وجملة الجواب، كلتاهما في محل رفع خبر المبتدأ"مَن".
* وجملة"لِنَفْتِنَهُمْ. . . يُعْرِضْ. . . يَسْلُكْهُ"استئنافيّة لا محل لها من الإعراب.
{وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا (18) }
الواو: حرف عطف. أَنَّ: حرف ناسخ. الْمَسَاجِدَ: اسم"أنّ"منصوب.
لِلَّهِ: لفظ الجلالة اسم مجرور. والجارّ متعلِّق بخبر مقدَّر، أي: كائنة للَّه.
* وفي هذه الجملة ما يأتي:
1 -المصدر المؤوَّل مجرور بحرف جَرّ، أي: وبأن المساجد، والجارّ متعلِّق بالفعل"تَدْعُوا"بعده، وهو رأي الخليل، أي: فلا تدعوا مع اللَّه أحدًا في المساجد؛ لأنها للَّه خاصة، وذكر هذا الوجه ابن عطية عن سيبويه.
2 -أو هو في محل نصب على تقدير حذف حرف الجرّ.
3 -عطف على المصدر في"أَنَّهُ اسْتَمَعَ"في الآية الأولى، فهو من جملة الموحى، فهو في محل رفع. ذكر الأوجه الثلاثة ابن الأنباري ومكي.
قال الزجاج:"و"أَنَّ"ههنا يصلح أن يكون في موضع نصب، وأن يكون في موضع جَرّ، والمعنى: لأن المساجد للَّه فلا تدعوا مع اللَّه أحدًا. فلما حذفت اللام صار الموضع موضع نصب. ويجوز أن يكون جرًا وإن لم تظهر اللام. . .".
فَلَا: الفاء: حرف استئناف، أو هي الفصيحة تدل على شرط مقدَّر.
لَا: ناهية. تَدْعُوا: فعل مضارع مجزوم. والواو: في محل رفع فاعل.
مَعَ: ظرف مكان منصوب. متعلِّق بالفعل"تَدْعُوا".
اللَّهِ: لفظ الجلالة مضاف إليه.
أَحَدًا: مفعول به منصوب.
* وفي الجملة ما يأتي:
1 -استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
2 -لا محل لها من الإعراب جواب شرط غير جازم.
{وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا (19) }
وَأَنَّهُ: الواو: حرف عطف. أَنَّهُ: أَنَّ: حرف ناسخ. والهاء: في محل نصب اسم"أنّ".
قال ابن عطية:"يحتمل أن يكون خطابًا من اللَّه تعالى. ويحتمل أن يكون إخبارًا من الجنّ".