ويبدو لنا أن عودة الضمير في «ليعلم» إلى الله - تعالى - هو الأظهر، أي: ليعلم الله - تعالى - أن رسله قد أبلغوا رسالاته علم مشاهدة كما علمه غيبا، لأن علم الله بذلك لا يكون إلا على وفق ما وقع ...
وهكذا ساقت لنا سورة «الجن» الكثير من الحقائق التي تتعلق بإصلاح العقائد والأخلاق والسلوك والأفكار التي طغى كثير منها على العقول والأفهام ... انتهى انتهى {التفسير الوسيط، لـ طنطاوي. 15/ 142 - 147} ...